إلماحه إلى تكفير شيخ الإسلام: قال في"نقض التدمرية" (ص10) : قال نعيم بن حماد شيخ البخاري رحمهم الله: من شبه الله بخلقه كفر .. فنقل الشارح عن نعيم بن حماد تكفير المشبهة، ولم يعلم أن ابن تيمية يجيز التشبيه من بعض الوجوه! ودندن كذلك حول تكفير شيخ الإسلام كما في (ص189) من"كاشفه". وقال في"نقض التدمرية" (ص83) : فهذه هي أصول الكفر على حسب ما وضحه الإمام السنوسي وكلامه فيها في غاية الإتقان، وما يهمنا الكلام عليه ههنا هو الأصل الأخير وهو التمسك في أصول العقائد بمجرد ظواهر الكتاب والسنة ..إلخ. فالإمام السنوسي يقول إن الاعتماد على النظرة الأولى التي يلقيها القاريء - خاصة إذا كان من المجسمة - إلى النصوص والآيات لا تصح أن تتخذ أصلًا يعتمد عليه بعد ذلك في تقرير أصول العقائد وعلم التوحيد، ومثاله ما فعله ابن تيمية عندما قال إن قوله تعالى: {ثم استوى على العرش} يفيد أن الله جالس ومستقر على العرش بمماسة له!
اتهامه بالتجسيم.
اتهامه بالتشبيه
قال في"نقض التدمرية" (ص19) : والحقيقة أنني عندما أتأمل كلامه ألاحظ فيه بعض الاضطراب وعدم الدقة وعدم التحقيق.
اتهامه بوحدة الوجود."نقض التدمرية" (ص36) .
قال في"نقض التدمرية" (ص100) : إذا علم أن ابن تيمية يدعي بكل صلافة.
وقال في"نقض التدمرية" (ص125) : إن السبب الوحيد الذي أراه بدوري هو أن ابن تيمية يتبع هواه.
تكذيبه لشيخ الإسلام في عدة مواضع. انظر"نقض التدمرية" (ص155) ، وصفحة (326) من"كاشفه"، وصفحة (13) من تعليقه على"شرح صغرى الصغرى".
استعماله لسوء الأدب، كما في (ص29و30و52) من"كاشفه"، وغير ذلك كثير جدًا.
وقفة مع تكذيبه لشيخ الإسلام:
نقل المعترض في"كاشفه" (ص327) عن شيخ الإسلام في"منهاج السنة"لما ذكر اختلاف الناس في مسألة الكلام: