الصفحة 19 من 105

قلت: كبار المنتسبين إلى مذهب الأشاعرة هم الذين نُسبوا إلى مذهب وحدة الوجود أما شيخ الإسلام فقد برأه الله فكتبه تمتلئ بالرد على هؤلاء.

ثاني عشر: كذب على شيخ الإسلام أنه يقول: الله يمكن أن يحس به بسائر الحواس الخمسة وهي: السمع والبصر واللمس والشم والذوق، هذا هو الأصل ولكن إذا كان ابن تيمية يفهم حقيقة الشم والذوق كذا قال في كاشفه (ص52) .

قلت: مع أن شيخ الإسلام ليس كلامه موضع تقرير لمذهب أهل السنة, وإنما هو ناقل لأقوال الطوائف والفرق كما سيأتي بيانه وتجاهل أن هذا قول لبعض الأشاعرة.

قال البيجوري (ص122) ناقلًا الخلاف بين علماء الأشاعرة هل يدرك الله؟"وقد اختلف أيضا في كونه مُدركا أولا تبعًا للاختلاف في الإدراك"!

ثالث عشر: نسب إلى شيخ الإسلام قوله بحوادث لا أول لها موجبة بالذات كما في (ص97) من"كاشفه".

قلت: وسيأتي بيان تدليسه.

رابع عشر: قال في كتابه"الفرق العظيم" (ص13) : متهمًا أهل السنة، أنهم يقولون عن الله:"مثل الإنسان لكنه أكبر"!

قلت: هل يتصور له شكلًا معينًا مثل الإنسان لكنه أكبر مما نراه كما يقوله المشبهة..؟! والمشبهة في نظره هم أهل السنة الذين بثبتون صفات الله وعلى رأسهم شيخ الإسلام، وهو يسميهم بالحشوية والمجسمة أيضا.

خامس عشر: قال في"شرح السنوسية" (ص63) : والذين ينتسبون إلى السلف بالاستواء فهم يقولون إن الله مستو على العرش بمعنى استقر عليه بمماسة وهو نفس معنى الجلوس ..! ثم قال: ولعلك تستغرب جدًا عندما تعلم أن ابن تيمية يثبت لله الأمرين؛ أعني أنه يثبت لربه أنه جالس مستو على العرش ومستقر عليه بمماسة..!

قلت: ونحن نطالبه بالنص في إثبات ذلك على ما ذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت