109. [احفظ ود أبيك، لا تقطعه، فيطفىء الله نورك] . (ضعيف) _ عن ابن عمر: أنه كان إذا خرج إلى مكة كان له حمار يتروح عليه إذا مل ركوب الراحلة وعمامة يشد بها رأسه، فبينما هو يوما على ذلك الحمار، إذ مر به أعرابي، فقال: (له ابن عمر) : ألست ابن فلان بن فلان؟ قال: بلى، فأعطاه الحمار، وقال اركب هذا، والعمامة؛ قال: اشدد بها رأسك. فقال له بعض أصحابه: غفر الله لك: أعطيت هذا الأعرابي حمارا كنت تروح عليه، وعمامة كنت تشد بها رأسك، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن من أبر البر صلة الرجل أهل ود أبيه بعد أن يولي. وإن أباه كان صديقا لعمر. أخرجه مسلم وأحمد والبخاري في الأدب المفرد
110. [ليس في الجبهة، ولا في النخة، ولا في الكسعة صدقة] . (ضعيف) _ (الجبهة: الخيل، الكسعة: البغال والحمير، النخة: المربيات في البيوت)
111. [أحسن علاقة سوطك، فإن الله جميل يحب الجمال] . (ضعيف) _ عن عثمان بن محمد بن قيس قال: رأى أبي في يدي سوطا لا علاقة له، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل: ... فذكره.
112. [إن لكل قوم فراسة، وإنما يعرفها الأشراف] . (ضعيف) _ عن عروة قال: لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من أهل البادية، وهو يتوجه إلى بدر لقيه بالروحاء، فسأله القوم عن خبر الناس؟ فلم يجدوا عنده خيرا، فقالوا له: سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أو فيكم رسول الله؟ قالوا: نعم، قال الأعرابي: فإن كنت رسول الله فأخبرني ما في بطن ناقتي هذه! فقال له سلمة بن سلامة بن وقش _ وكان غلاما حدثا _: لا تسأل رسول الله، أنا أخبرك، نزوت عليها! ففي بطنها سخلة منك! (أي صغير ولد النوق) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مه، أ) فحشت على الرجل يا سلمة!. ثم أعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل (وفي رواية: عن سلمة) فلم يكلمه كلمة حتى قفلوا، واستقبلهم المسلمون بـ (الروحاء) يهنئونهم، فقال سلمة بن سلامة: يا رسول الله! ما الذي يهنئونك به، والله إن رأينا (إلا) عجائز صلعا كالبدن المعقلة فنحرناها فـ (تبسم) رسول الله (ثم) قال: ... فذكره.
113.[إني عند الله (وفي رواية: عبد الله) في أم الكتاب لخاتم النبيين، وإن آدم لمجندل في طينته، وسأنبئكم بتأويل ذلك، دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسىقومه، ورؤيا أمي التي رأت أنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام، وكذلك ترى أمهات النبيين صلوات الله عليهم. (ضعيف) _ والحديث صحيح دون الزيادة الأخيرة وكذلك ترى ... ؛ فانظر حديث: أنا دعوة إبراهيم ... 1546 و 1925 من الصحيحة.
114. [لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل، فإن قوما قد أرداهم سوء ظنهم بالله، فقال لهم: {ذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين} ] . (ضعيف) _
115. [إذا أتى أحدكم أهله، فأراد أن يعود فليغسل فرجه] . (ضعيف) _
116. [احفوا الشوارب، واعفوا اللحى، ولا تشبهوا باليهود] . (ضعيف) _ والحديث في صحيح مسلم عن ابن عمر مرفوعا به دون قوله: ولا تشبهوا باليهود. وزاد في رواية له في أوله: خالفوا المشركين. وهي عند البخاري أيضا، وعند مسلم أيضا من حديث أبي هريرة مرفوعا: جزوا الشوارب، وأرخوا اللحى، خالفوا المجوس. قلت (أي الألباني) : وفيه إشارة قوية إلى أن قص اللحية هو كحلقها من حيث التشبه، وأن ذلك لا يجوز ز والسنة التي جرى عليها السلف من الصحابة وغيرهم إعفاؤها إلا ما زاد على القبضة؛ فتقص الزيادة. انظر التفصيل أكثر تحت الحديث الاتي 2355، والحديث 6203.
117.< نعم العون على الدين قوت سنة > (ضعيف) _
118. [إذا أمنك الرجل على دمه، فلا تخنه] . (ضعيف) _
119. [إن الأذان سهل سمح، فإن كان أذانك سهلا، وإلا فلا تؤذن] . (ضعيف جدا)
120. [إذا قصر العبد في العمل ابتلاه الله بالهم] . (ضعيف) _
121. [كفارة الذنب الندامة] . (ضعيف) _