الصفحة 10 من 64

122. [كل نادبة كاذبة، إلا نادبة حمزة] . (ضعيف) _ أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحد، فمر على بني عبد الأشهل، ونساء الأنصار يبكين على هلكاهن، ويندبنهن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكن حمزة لا بواكي له، قال: فدخل رجال من الأنصار على نسائهم، فقالوا: حولن بكاءكن وندبكن على حمزة. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطال قبامه يستمع، ثم انصرف، فقام على المنبر من الغد، فنهى عن النياحة كأشد ما نهى عن شيء قط، وقال: فذكره وهذا إسناد ضعيف.

123. [إن أحب الأعمال إلى الله بعد الفرائض إدخال السرور على المسلم] . (ضعيف)

124. [ثلاثة لا يريحون ريح الجنة: رجل ادعى إلى غير أبيه، ورجل كذب على نبيه، ورجل كذب على عينيه] . (ضعيف جدا) _ وقد ثبت الحديث بلفظ آخر انظر الصحيحة رقم 3063.

125. [من رأيتموه ينشد شعرا في المسجد، فقولوا: فض الله فاك، (ثلاث مرات) ، ومن رأيتموه ينشد ضالة في المسجد، فقولوا لا وجدتها، (ثلاث مرات) ، ومن رأيتموه يبيع أو يبتاع في المسجد، فقولوا: لا أربح الله تجارتك] . (ضعيف جدا)

126. [إذا ابتلي أحدكم بالقضاء بين المسلمين، فلا يقض وهو غضبان، وليسو بينهم في النظر والمجلس والإشارة، ولا يرفع صوته على أحد الخصمين فوق الآخر] . (ضعيف جدا) _

127. [إن الله ينهاكم عن التعري، فاستحيوا من ملائكة الله الذين معكم؛ الكرام الكاتبين، الذين لا يفارقونكم إلا عند حالتين (وفي رواية: ثلاث حالات) : الغائط والجنابة والغسل، فإذا اغتسل أحدكم بالعراء، فليستتر بثوبه أو لجذمة حائط (أو ببعيره) ] . (ضعيف جدا) _

128.< من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار، ثم قال بعد ذلك: من كذب علي متعمدا ليضل به الناس، فليتبوأ مقعده من النار > (ضعيف) _

129.< يا سلمان! لا تبغضني، فتفارق دينك، قلت: كيف أبغضك وبك هداني الله؟ قال: تبغض العرب فتبغضني > (ضعيف الإسناد) _

130. [ما أحسن القصد في الغنى، ما أحسن القصد في الفقر وأحسن القصد في العبادة] (ضعيف جدا) _

131. [أحسنوا، فإن غلبتم فكتاب الله وقدره، لا تدخلو ا (اللو) ؛ فإن من أدخل (اللو) عليه، دخل عليه عمل الشيطان] . (ضعيف جدا) _

132.< بل نبيا عبدا. ثلاثا > (ضعيف) _ عن ابن عباس قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، وجبريل معه على الصفا، فقال له محمد صلى الله عليه وسلم: والذي بعثك بالحق، ما أمسى لآل محمد كف سويق، ولا شق دقيق، فلم يكن كلامه بأسرع من أن سمع هدة من السماء أفظعته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمر الله عز وجل القيامة أن تقوم؟ فقال: لا، ولكن هذا إسرافيل عليه السلام نزل إليك حين سمع الله كلامك، فأتاه إسرافيل، فقال: إن الله سمع ما ذكرت، فبعثني إليك بمفاتيح الأرض، وأمرني أن أعرض عليك: إن أحببت أن أسير معك جبال تهامة زمردا وياقوتا وذهبا وفضة، فعلت، وإن شئت نبيا ملكا، وإن شئت نبيا عبدا، فأومى إليه جبريل عليه السلام: أن تواضع لله، فقال: فذكره >

133. [بين العالم والعابد سبعون درجة، بين كل درجتين مسيرة مائة سنة حضرة الفرس السريع] . (ضعيف جدا) _

134. [ما من مسلمين يموت لهما أربعة أولاد؛ إلا أدخلهما الله الجنة (بفضل رحمته إياهما) ، قالوا: يا رسول الله، وثلاثة؟ قال: وثلاثة، قالوا: يا رسول الله، واثنان؟ قال: واثنان، وإن من أمتي لمن يعظم للنار حتى يكون أحد زواياها، وإن من أمتي لمن يدخل بشفاعته الجنة أكثر من مضر] . (ضعيف) _ وقد صح مسندا بنحوه، وهومخرج في الصحيحة 2178.

135. [إن الله يحب أن تعدلوا بين أولادكم، كما يحب أن تعدلوا بين أنفسكم] . (ضعيف جدا) _ عن النعمان: أن أمه أرادت أباه بشيرا على أن يعطي النعمان ابنه حائطا من نخل، ففعل، فقال: من أشهد لك؟ فقالت: النبي صلى الله عليه وسلم. فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت