لعقبة لحديثه الآخر قال: قسم النبي (ص) بين أصحابه ضحايا فصارت لعقبة جذعة فقلت يا رسول الله صارت لي جذعة (وفي رواية عتود) وهو الجذع من المعز قال ضح بها أخرجه البخاري وزاد ولا أرخصه لأحد فيها بعد. وقد يكون ذلك لعذر لحديث عاصم بن كليب عن أبيه قال: كنا نؤمر علينا في المغازي أصحاب محمد (ص) وكنا بفارس فغلت علينا يوم النحر المسان فكنا نأخذ المسنة بالجذعين والثلاثة فقام فينا رجل من مزينة فقال كنا مع رسول الله (ص) فأصبنا مثل هذا اليوم فكنا نأخذ المسنة بالجذعين والثلاثة فقال رسول الله (ص) إن الجذع يوفي ما يوفي الثني أخرجه النسائي والحاكم وأحمد وقال الحاكم حديث صحيح وهو كما قال (انظر التفصيل في الكتاب. والمسنة: هي الثنية من كل شيء من الإبل والبقر والغنم، وهي من الغنم والبقر ما دخل في السنة الثالثة، ومن الإبل ما دخل في السادسة. والجذع من الضأن: ما له سنة تامة على الأشهر) . عن البراء قال ضحى خالي أبو بردة قبل الصلاة فقال رسول الله (ص) تلك شاة لحم فقال يا رسول الله إن عندي جذعة من المعز فقال ضح بها ولا تصلح لغيرك وفي رواية اذبحها ولن تجزيء عن أحد بعدك وفي أخرى ولا تجزيء جذعة عن أحد بعدك أخرجه مسلم 74/ 6 - 76، والبخاري نحوه
95.< عفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم، وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم، ومن أتاه أخوه متنصلا؛ فليقبل ذلك منه محقا كان أو مبطلا، فإن لم يفعل؛ لم يرد علي الحوض > (ضعيف الإسناد) _
96. [اجتنبوا دعوات المظلوم] . (ضعيف) _ وفي الباب ما يغني عنه، مثل حديث أبي هريرة مرفوعا: ثلاث دعوات مستجابات ... وفيه دعوة المظلوم. وهو مخرج في الصحيحة 598 و 1797.
97.< الناس معادن، والعرق دساس، وأدب السوء كعرق السوء > (ضعيف) _
98. [إذا أراد الله بعبد خيرا؛ عاتبه في منامه] . (ضعيف جدا) _
99. [ {إدبار النجوم} : الركعتان قبل الفجر، و {إدبار السجود} : الركعتان بعد المغرب] . (ضعيف) _
100.< استعينوا على النساء بالعري > (ضعيف جدا) _
101. [إذا أراد الله بعبد خيرا؛ فتح له قفل قلبه، وجعل فيه اليقين، وجعل قلبه وعاء واعيا لما سلك فيه، وجعل قلبه سليما، ولسانه صادقا، وخليقته مستقيمة، وجعل أذنه سميعة، وعينه بصيرة] . (ضعيف) _
102. [ما من عبد يخطب خطبة إلا الله عز وجل سائله عنها: ما أراد بها] . (ضعيف) وروي بلفظ: ما من عبد يخطو خطوة إلا سئل عنها ما أراد بها؟ (ضعيف أيضا) _
103.[اجتنبوا الكبر، فإن العبد لا يزال يتكبر حتى يقول الله: اكتبوا عبدي هذا من الجبارين. (ضعيف جدا) _
104. [أدمان في إناء! لا آكله ولا أحرمه] . (ضعيف) _ عن أنس قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بقعب أو قدح فيه لبن وعسل، فقال: (فذكره) .
105. [أد الزكاة المفروضة، فإنها طهرة تطهرك، وآت صلة الرحم، واعرف حق السائل، والجار، والمسكين، وابن السبيل، ولا تبذر تبذيرا] . (ضعيف) _
106. [احفظ ما بين لحييك وبين رجليك] . (ضعيف بهذا اللفظ) _ وقد روي بلفظ. من ضمن لي ما بين لحييه ورجليه أضمن له الجنة. وهو بهذا اللفظ صحيح
107. [أخرجوا صدقاتكم، فإن الله قد أراحكم من الجبهة، والسجة، والبجة] . (ضعيف) _ وتفسيرها: كانت آلهة يعبدونها في الجاهلية
108. [كفى بالمرء إثما أن يشار إليه بالأصابع، وإن كان خيرا فهو مزلة، إلا من رحم الله، وإن كان شرا فشر] . (ضعيف جدا) _