الصفحة 18 من 64

238.نسخ الأضحى كل ذبح وصوم رمضان كل صوم والغسل من الجنابة كل غسل والزكاة كل صدقة. (ضعيف جدا) _. من آثار هذا الحديث السيئة أن تركت سنن صحيحة مشهورة منها العقيقة، فقد روى البخاري وغيره من حديث سلمان بن عامر الضبي مرفوعا قال: مع الغلام عقيقة فاهرقوا عنه دما.

239.أحسنها _ يعني: الطيرة _ الفأل، ولا ترد مسلما، فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك. (ضعيف الإسناد) _

240.إذا أحببتم أن تعلموا ما للعبد عند الله، فانظروا ما يتبعه من الثناء (ضعيف جدا)

241.ألا دخلت في الصف أو جذبت رجلا صلى معك أعد الصلاة (ضعيف جدا) _ قاله لرجل صلى خلف الصف وحده. (فائده) _ وإذا ثبت ضعف الحديث، فلا يصح حينئذ القول بمشروعية جذب الرجل من الصف ليصف معه، لأنه تشريع بدون نص صحيح، وهذا لا يجوز، بل الواجب أن ينضم إلى الصف إذا أمكن وإلا صلى وحده، وصلاته صحيحة، وكذلك لوحضر اثنان، وفي الصف فرجة، الراجح أن سد الفرجة واجب ما أمكن وإلا وقف وحده. أما حديث وابصة بن معبد أن النبي صلى الله عليه وسلم: رأى رجلا يصلي خلف الصف وحده فأمره أن يعيد. فهو صحيح رواه أبو داود. وهو محمول على من لم يستطع القيام بواجب الانضمام إلى الصف، (وترك فيه فرجة) وبهذا قال شيخ الاسلام ابن تيمية. انظر ارواء الغليل الحديث 541، ص 329.

242.رأيت رسول الله (ص) يصلي مما يلي باب بني سهم والناس يمرون بين يديه ليس بينه وبين الكعبة سترة (وفي رواية) طاف بالبيت سبعا ثم صلى ركعتين بحذائه في حاشية المقام وليس بينه وبين الطواف أحد (الحديث هكذا ضعيف وهو يخالف عموم الأحاديث التي توجب على المصلي أن يصلي إلى سترة وهي معروفة وكذا الأحاديث التي تنهى عن المرور كقوله(ص) لو يعلم الماربين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه رواه البخاري ومسلم وهو في صحيح أبي داود برقم 689، ومن الآثار الصحيحة التي تشمل المرور في مسجد مكة، حديث صالح بن كيسان قال: رأيت ابن عمر يصلي في الكعبة ولا يدع أحدا يمر بين يديه رواه أبو زرعة في تاريخ دمشق وابن عساكر بسند صحيح وحديث يحيى بن أبي كثير قال رايت أنس بن مالك دخل المسجد الحرام فركز شيئا أو هيأ شيئا يصلي إليه رواه ابن سعد في الطبقات بسند صحيح.

243.إذا بال أحدكم فلينثر ذكره ثلاث مرات. (ضعيف) _

244.كان يخر على ركبتيه ولا يتكىء. (ضعيف) _ وورد في معناه عن أبو الليث قال حدثني عاصم بن كليب عن ابيه أن النبي (ص) كان إذا سجد وقعت ركبتاه إلى الأ رض قبل أن تقع كفاه، وسنده ضعيف. وهو في ضعيف أبي داود برقم 121 وفي معناه أيضا. كان إذا دخل في الصلاة رفع يديه .... فلما أراد أن يسجد وقعت ركبتاه على الأرض قبل أن تقع كفاه ... فإذا نهض نهض على ركبتيه واعتمد على فخذيه. أخرجه أبو داود والبيهقي، وسنده ضعيف، ضعيف أبي داود رقم 151. وفي معناه أيضا، عن أنس قال رأيت رسول الله (ص) انحط بالتكبير فسبقت ركبتاه يديه. أخرجه الدارقطني والحاكم وعنه البيهقي والحازمي وغيره وهو (حديث منكر) _ ويخالف هذا كله الأحاديث الصحيحة التالية: عن أبي هريرة مرفوعا قال: إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه رواه أبو داود بسند جيد وفي رواية عن أبي هريرة بلفظ كان النبي (ص) إذا سجد بدأ بوضع يديه قبل ركبتيه. (صحيح) _ وحديث أبي قلابة قال كان مالك بن الحويرث يأتينا فيقول ألا أحدثكم عن صلاة رسول الله (ص) فيصلي في غير وقت الصلاة فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية في أول ركعة استوى قاعدا ثم قام فاعتمد على الأرض. أخرجه الإمام الشافعي في الأم والنسائي والبيهقي، بإسناد (صحيح) _ وأخرجه البخاري من طريق أخرى عن أبي قلابة نحوه.

245.إذا صليت الصبح، فقل قبل أن تكلم أحدا: اللهم أجرني من النار سبع مرات، فإنك إن مت من يومك، كتب الله لك جوارا من النار، وإذا صليت المغرب فقل مثل ذلك، فإنك إن مت من ليلتك، كتب الله لك جوارا من النار. (ضعيف) _

246.إذا صليتم فارفعوا سبلكم، فكل شيء أصاب الأرض من سبلكم ففي النار. (ضعيف جدا) _

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت