الصفحة 11 من 92

وعند أهل الحديث هي كل ما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خَلقية أو خُلقية .

... فبعد أن عرفت معنى السنة وأنه لا غنى للمسلم عنها لأنه لا يتم لنا الإيمان إلا بالإيمان بالرسول - صلى الله عليه وسلم - وتحكيم سنته .

قال تعالى: { فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا } (2)

( 1 ) للاستزادة في موضوع حجية السنة انظر حجية السنة النبوية للدكتور عبد الغني عبد الخالق وحجية السنة للألباني والسنة ومكانتها في التشريع الإسلامي للدكتور مصطفى السباعي .

( 2 ) سورة النساء آية 65 .

وقال تعالى: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ

أَلِيمٌ (1) وغيرها من الآيات التي يدعوا فيها القرآن الناس إلى الإيمان بالسنة والعمل بها وأنها هي والقرآن هما الأساس لهذا الدين وإذا كان الإيمان لا يتم إلا بالإيمان بالرسول فمن الإيمان بالرسول طاعته - صلى الله عليه وسلم - فيما أمر وتصديقه فيما أخبر واجتناب ما نهى الله عنه وزجر وأن لا يعبد الله إلا بما شرع .

والسنة ثابتة حجيتها بالكتاب والسنة وإجماع أهل العلم فقد ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ( يوشك رجل شبعان على أريكته يقول بيننا وبينكم كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - فما وجدنا فيه من حلال أحللناه وما وجدنا فيه من حرام حرمناه إلا وإني أوتيت القرآن ومثله معه ) . (2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت