... والآيات والأحاديث الواردة في طاعة الله تدل على وجوب طاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - والأخذ بسنته وحيث أن موضوعنا ليس هو في حجية السنة وإنما هذه نبذة يسيرة اقتضاها البحث لتعلقها بموضوع بحثنا و إلا فقد كتب العلماء في وجوب اتباع السنة وبيان حجيتها قديمًا وحديثًا كتب مستقلة وفي كتب المصطلح وأصول الفقه من ذلك الشيء الكثير ومن أقدمهم الإمام الشافعي في كتابه العظيم الرسالة وكذلك السنة وحجيتها ومكانتها تأليف الدكتور محمد لقمان السلفي وحجية السنة للدكتور عبد الغني عبد الخالق وكذلك الرد على القرآنيين للدكتور خادم بخش وغيرها . والإنسان لا يعرف كيفية الصلاة ولا تفاصيل الزكاة ولا غيرها من أمور الشرع إلا بالسنة فلابد من العناية
( 1 ) سورة النور آية 63 .
( 2 ) رواه الإمام أحمد والحاكم .
بها وتدارسها لذلك اهتم علماء الحديث بالسنة وجمعها وتدوينها فالموطآت والجوامع والمصنفات التي هي مصادر للسنة بعامة في العقائد والأحكام والآداب والسلوك وبيان الحلال والحرام والكلام على مصادر السنة يطول فليس مرادنا الكلام في هذا البحث على هذه المصنفات وإنما سنشير إليها إشارة عجلى لأنها هي المصادر التي استقيت منها أحاديث الأحكام ومن تلك الأصول:
موطأ الإمام مالك بن أنس .
صحيح الإمام البخاري .
صحيح الإمام مسلم .
جامع الترمذي .
سنن أبي داود .
سنن النسائي .
سنن ابن ماجه .
مسند الإمام أحمد .
صحيح بن خزيمه .
10-صحيح بن حبان .
11-المصنف للإمام عبد الرزاق .
12-المصنف لابن أبي شيبه .
13-سنن الإمام الدار قطني .
14-سنن البيهقي .
وغير ذلك من مصنفات أهل الحديث والأثر التي هي أصل لأحاديث الأحكام وبدأ استخراج الأحاديث التي هي أدلة الفقهاء في استنباط الأحكام وبيان الحلال والحرام ولنبدأ الآن بالمقصود من ذلك بعون الله .
كتب أحاديث الأحكام المجردة:
1-الأحكام الكبرى: