العلم الموجود فيها.
ثالثًا: اقتناء كتب العلماء المشهورين بجودة التصنيف فيه غُنيةٌ عن كتب المتعالمين، والمتاجرين بتأليف الكتب.
وغير ذلك من الفوائد التي لا تخفى على كل قارئ فطن.
ويعود انتشار كتب هؤلاء العلماء واشتهارها إلى عدة أسباب منها:
1 -سعة علم هؤلاء العلماء وتمكنهم؛ مما جعل لهم قبولًا بين الناس وشهرة.
2 -حسن نيتهم وحرصهم على نفع الناس ـ نحسبهم كذلك والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحدًا ـ.
3 -تحرِّيهم في مصنفاتهم ما يهم مجتمعاتهم وعنايتهم بما يحتاجه الناس من العلوم.
والعلماء المشهورون بجودة التصنيف كُثر ـ ولله الحمد ـ وحصرهم أمر متعذر.
قال الشيخ بكر أبو زيد ـ حفظه الله ـ في كتابه الماتع «حلية طالب العلم» ص76: «عليك بالكتب المنسوجة على طريقة الاستدلال، والتفقه في علل الأحكام، والغوص على أسرار المسائل، ومن أجلِّها كتب الشيخين: شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله تعالى ـ، وتلميذه ابن قيِّم الجوزية [1] ـ رحمه الله
(1) قال الإمام الشوكاني (ت 1250هـ) ـ رحمه الله ـ، كما في المدخل المفصل (2/ 696) : «لو أن رجلًا في الإسلام ليس عنده من الكتب إلا كتب هذين الشيخين ـ يعني ابن تيمية وابن القيم ـ لكفتاه» . عبدالإله الشايع، وما بعده من التعليقات مني.