تعالى ـ.
وعلى الجادة في ذلك من قبل ومن بعد كتب:
1 -الحافظ ابن عبدالبر (م سنة 463هـ) ـ رحمه الله تعالى ـ وأجلّ كتبه «التمهيد» [1] .
2 -الحافظ ابن قدامة (م سنة 620هـ) ـ رحمه الله تعالى ـ، وأرأس كتبه «المغني» .
3 -الإمام الحافظ النووي (م سنة 676هـ) ـ رحمه الله تعالى ـ [2] .
4 -الحافظ الذهبي (م سنة 748هـ) ـ رحمه الله تعالى ـ.
5 -الحافظ ابن كثير (م سنة 774هـ) ـ رحمه الله تعالى ـ [3] .
(1) قال ابن حزم (ت 456هـ) ــ رحمه الله ــ: «ولصاحبنا ابن عبدالبر كتب لا مثيل لها» ، وقال ابن طاهر: «وبالجملة فالرجل جليل القدر، واسع العلم، وكتبه متعددة كثيرة، وقد قلت فيها لحسنها وكثرة فوائدها:
يا من يسافر في الحديث مشرقًا ... ومغربًا في بحرها والبر
ما أن يرى أبدًا لكتب صاغها ... بالغرب حافظها ابن عبدالبر»
(2) قال الإمام الذهبي (ت 748هـ) ـ رحمه الله ـ عنه في تذكرة الحافظ (4/ 174) : «صاحب التصانيف المفيدة» .
(3) قال الإمام الذهبي (ت 748هـ) ـ رحمه الله ـ في المعجم المختص: «الإمام المفتي المحدث البارع، فقيه متفنن، ومفسر نقال، وله تصانيف مفيدة» .
وقال الحافظ ابن حجر (ت 852هـ) ـ رحمه الله ـ في «الدرر الكامنة» 1/ 218: «كان كثير الاستحضار حسن المفاكهة سارت تصانيفه في البلاد في حياته وانتفع بها الناس بعد وفاته» .
(فائدة) : كان ابن كثير ـ رحمه الله ـ عالمًا، وكذا زوجته كانت عالمة وأبوها المزي كان عالمًا، وأبوه كان من أهل العلم والمشاركة في الأدب.