ينقسم العلماء في تأليف الكتب وتصنيفها إلى قسمين:
القسم الأول: علماء عنوا بالتأليف وتصنيف الكتب.
القسم الثاني: علماء لم يصنفوا الكتب، ويعود عدم تصنيفهم للكتب إلى عدة أسباب منها: أنهم رأوا في مصنفات العلماء المتقدمين ما يكفي و يغني عن تأليف الكتب.
ومنهم من انشغل بالدعوة إلى الله وتعليم الناس، وبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو بأعمالهم مثل القضاء وغيره.
ومنهم من رأى أنه غير مؤهل لتأليف الكتب تواضعًا منه أو غير ذلك، وقد يكون هناك أسباب أخرى.
وفي كلا القسمين خيرٌ ـ إن شاء الله تعالى ـ.
ويهمنا القسم الأول وهم العلماء الذين ألفوا الكتب وصنفوا المصنفات بين مقل ومستكثر.
فمن هؤلاء العلماء من برع التصنيف وطارت مصنفاته وشرقت
وغربت، وتلقاها الناس بالقبول، ومنهم دون ذلك.
ولا شك أن معرفة العلماء الذين اشتهروا بجودة التصنيف وحسن تأليف الكتب والبراعة في ذلك أمر في غاية الأهمية لطالب العلم، ولكل حريص على اقتناء الكتب وشرائها، ومن فوائد ذلك:
أولًا: الحرص على اقتناء كتب هؤلاء العلماء، والاهتمام بالحصول على مؤلفاتهم.
ثانيًا: الحرص على قراءة كتب هؤلاء العلماء، ومطالعتها والاستفادة من