الصفحة 42 من 77

لا شك أن الحروف اللاتينية المعروفة خالية من عدة حروف توافق العربية ، فلا تؤدي جميع ما تؤديه الحروف العربية ، فلو كتب القرآن الكريم بها على طريقة النظم العربي - كما يفهم من الاستفتاء - لوقع الإخلال والتحريف في لفظه ، وتبعهما تغير المعنى وفساده . وقد قضت نصوص الشريعة بأن يصان القرآن الكريم من كل ما يعرضه للتبديل أو التحريف ، وأجمع علماء الإسلام سلفًا وخلفًا على أن كل تصرف في القرآن الكريم يؤدي إلى تحريف في لفظه أو تغيير في معناه ممنوع منعًا باتًا ، ومحرم تحريمًا قاطعًا.

وقد التزم الصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم إلى يومنا هذا ، كتابة القرآن الكريم بالحروف العربية ومن هذا يتبين أن كتابة القرآن العظيم بالحروف اللاتينية المعروفة لا تجوز. انتهى .

هذا ويقاس على تحريم كتابة القرآن الكريم بالحروف اللاتينية التي صدرت بها الفتوى تحريم كتابته بأية حروف أخرى غير عربية ، للاتحاد في العلة كما هو الشرط في القياس ." انتهى كلام الشيخ صقر. (من موقع islamonline )

ترى ماذا نصنع إذا خرج عالم آخر بفتوى مخالفة؟ وماذا نصنع إذا لم يجد الناس أنفسهم ملزمين بأية فتوى من أية جهة؟ وهل تشغل الشركات الكبرى نفسها بالفتاوى ؟! وبم سيفتي العلماء بعد عشر سنوات أو عشرين سنة من الآن؟ وإذا كانت لدى كل بلد دار للإفتاء، فمن يضمن الاتفاق على شيء؟ وإذا كان الرسم القرآني قد تمت المحافظة عليه حتى اليوم، فمن سيتولى معايرة الرسم بالحرف اللاتيني إذا حدث؟

ترى هل تسهم الفتوى في الحفاظ على القرآن، أم سوف تحرم من يجهل الرسم العربي من قراءة المصحف؟

•…الأمازيغية، والكردية في الوقت الحاضر

الأمازيغ والحرف اللاتيني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت