في إقليم عفر بإثيوبيا الذي يتحدث كثير من السكان العربية، ويتعلمونها في بعض المساجد والكتاتيب؛ لأن مدارس الدولة لا تعلم العربية هناك. وجميع العفر مسلمون، ولهم لهجة محكية لا يكتبونها، لأنهم يكتبون بالعربية. لكن أخيرا قامت بعض الهيئات (الخيرية) بكتابة الإنجيل باللغة العفرية بحروف لاتينية. وهذا ما يجعل المنطقة مؤهلة للتحول إلى المسيحية. ( سها السمان(1/4/2004) . موقع islamonline )
كتابة القرآن بالحروف اللاتينية
لم يقل أحد يعول على كلامه إن اللغة العربية مقدسة. لكن كل المسلمين مجمعون على أن القرآن كلام الله المنزل، وأن تلاوته عبادة. تلك هي المسألة. و لم تصح الأحاديث أن العربية هي لسان أهل الجنة. وما يقال على أنه حديث:"أحب العرب لثلاث: لأني عربي والقرآن عربي ولسان أهل الجنة عربي"، ذكر يوسف القرضاوي أن العلماء ضعفوا هذا الحديث جدًا حتى قال بعضهم إنه موضوع. أبو حاتم قال: هذا كذب، والإمام ابن الجوزي ذكره في الموضوعات، والشيخ الألباني قال هذا حديث موضوع، وبعضهم قال هو ضعيف، وإن كان ضعفه شديدا فلا يحتج به.
أما ما يثير العجب فهو أن مجمع اللغة العربية بدلا من أن يبحث في كتابة اللغات الأخرى بالحروف العربية، شغل وقته الثمين بمناقشة كتابة العربية نفسها بالحروف اللاتينية.!
وكما اضطر المجمعيون إلى مناقشة المسألة، جوبه الفقهاء أيضا بالسؤال، فقال الشيخ عطية صقر: " أثير هذا الموضوع عندما أثير موضوع ترجمة القرآن الكريم ، وحاول بعض المجددين أن يجيز كتابة القرآن بحروف غير الحروف العربية ، ولكن عارضه أهل الذكر من علماء الدين ، وصدرت بذلك فتوى رسمية من لجنة الفتوى بالأزهر الشريف ، ونشرت بمجلة الأزهر"المجلد السابع ص 45"بتوقيع الشيخ حسين والي رئيس اللجنة وهذا نصها: