الصفحة 40 من 77

وينقل سعد الدين العثماني عن باحثين فرنسيين: " يعبر أحدهم وهو"دومونبين"في أطروحته ("عمل فرنسا بالمغرب في ما يخص التعليم") عنها بقوله:"من الخطر أن نترك كتلة ملتحمة من المغاربة تتكون، ولغتها واحدة، وأنظمتها واحدة، لا بد أن نستعمل لفائدتنا العبارة القديمة"فرق تسد". إن وجود العنصر البربري هو آلة مفيدة لموازنة العنصر العربي، ويمكننا أن نستعمله ضد المخزن نفسه". وكتب"موريس لو كلاي"أحد موظفي الإقامة العامة الفرنسية في مقال بعنوان (المدرسة الفرنسية لدى البربر) :"يجب أن نحذف تعليم الديانة الإسلامية واللغة العربية في مدارس البربر، وأن تكتب اللهجات البربرية بحروف لاتينية"، وختم مقاله بقوله:"يجب أن نعلم البربر كل شيء ما عدا الإسلام"".

ومن منشور خاص ينقل سعد الدين العثماني: " يجب بادئ ذي بدء أن نتجنب تعليم العربية لأناس دأبوا على الاستغناء عنها، إن اللغة العربية تجر إلى الإسلام,لأن هذه اللغة تتعلم في القرآن. في حين أن مصلحتنا تحتم علينا العمل على جعل البربر يتطورون خارج إطار الإسلام، ومن الناحية اللغوية يجب أن نعمل على الانتقال مباشرة من البربرية إلى الفرنسية."

(راجع أيضا مقال عمر النمري: الموقع الآتي:

أما أوضح ما قيل في الموضوع فهو ما نقلته مجلة"عالم المسلمين"في عدد أبريل 1911 ص 218 فهو:"لقد قام المنصرون الألمان في شرقي أفريقيا باستبدال الحرف العربي الذي تكتب به اللغة السواحيلية إلى الحرف اللاتيني، وذلك كوسيلة لوقف الزحف الإسلامي المستمر في هذه البلاد. ويعتبر هذا التغيير ضربة قاسية للإسلام في شرقي أفريقيا". (السيد رزق الطويل، 1986، 103)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت