الصفحة 43 من 77

أصر ذوي الصوت المسموع من الأمازيغ على اعتبار الأمازيغية لغة قائمة بذاتها، وعلى تدوين الأمازيغية بالحرف اللاتيني، وعلى اعتبار الأمازيغية هوية متمايزة عن الهوية العربية والإسلامية معا. ونتيجة لمراحل طويلة من المواجهات مع السلطة "أدرجت التامزيغت في الدستور الجزائري عام 2002 بصفتها لغة وطنية" . كما قررت الحكومة المغربية تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس العمومية بداية من العام الدراسي 2003/2004

وكان المستشرقون الفرنسيون الذين اهتموا بالأمازيغية قد اعتمدوا"الكتابة بالأحرف اللاتينية سعيا إلى انتشار أفضل لأعمالهم، في حين اهتم اليسوعيون والآباء البيض بمنطقة القبائل وعكفوا على دراسة اللغة القبائلية (وهي فرع من التامزيغت) وأسهموا في إرسائها بالحروف اللاتينية حتى باتت منتشرة دوليا واعتمدتها كل جامعات أوروبا" …من موقع www.aljazeera.net"

الموقف الأمازيغي المؤيد للحرف اللاتيني

برغم أن هناك من يرى أن "هذه الحروف اللاتينية إرث إنساني عالمي لا يرتبط باستعمار ولا بدولة معينة." إلا أن النقاش حول تدوين الأمازيغية لم يخل من مسحة العنف، وإن كان النقاش أحيانا يبدو في ثياب علمية. فقيل مثلا إن " كتابة الأمازيغية التي تشترط مواصفات معينة في حروف كتابتها، هذه المواصفات لا يستجيب لها الحرف العربي ولا يستجيب لها حرف تيفيناغ للأسف الشديد "

ويورد لحبيب فؤاد الملاحظات التي تعبر عن موقفه:

1.…إن أكثر من 90% من الموروث الأدبي المكتوب بالأمازيغية مدون بالحروف اللاتينية.

2.…إن جميع الدراسات الألسنية والأطروحات الجامعية في المغرب وخارجه، والتي تناولت موضوع الأمازيغية اعتمدت ومازالت الحرف اللاتيني.

3.…إن أغلبية الكتاب والشعراء باللغة الأمازيغية اعتمدوا كتابة لغتهم بالحروف اللاتينية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت