الصفحة 3 من 77

و allah yentikim mn ely 7'alaha ta3mel keda. وركاكة العبارة ظاهرة.

وهؤلاء يمكن أن نطلق عليهم ( العرب المستغربة ) ؛ فلا هم أجادوا اللغة الإنجليزية وتحدثوا بها، ولاهم أنصفوا اللغة العربية وتعاملوا بها ليجبروا العالم علي احترامها . اقترنت الحروف الأجنبية في أذهان الأجيال العربية بالتقدم العلمي، فهم يجدون في الأجنبي جمالًا ورهافة تستر نقصهم المعرفي وربما جهلهم بلغتهم، أو لأنهم يظنون بأنهم سوف يندرجون بذلك في معارج الحضارة والتعالي على مجتمعهم.

وشاعت هذه الطريقة وبخاصة في تسمية الملفات، بسبب أن بعض الحاسبات لا تتعرف على الحرف العربي في أسماء الملفات خاصة، فتجد مثلا شركات الموسيقى تستخدم أسماء مثل:

ولم يقتصر الأمر على هذا، فقد صار مألوفا على الشبكة أن تقرأ: assalamo alaykom أي: السلام عليكم. وليت هذا يقتصر على المواقع الإنجليزية أو الموجهة للناطقين بالإنجليزية فحسب، بل شاع الأمر في مواقع جادة مثل: islamonline . وبخاصة في الصفحات الخاصة بالحوار. وليس أمرا نادرا أن تقرأ لأحدهم يعتذر بسبب أن لوحة المفاتيح لديه لا تتعرف على الحرف العربي، فهو إما يكتب بالإنجليزية أو يكتب الكلمات العربية بالحروف اللاتينية.

وقد أعادت دار البستاني طباعة كتاب "الحروف اللاتينية لكتابة العربية " لعبد العزيز فهمي، بعد نصف قرن من صدوره أول مرة سنة 1944، وبعد أن أغلق مجمع اللغة العربية الملف برفض الاقتراح جملة وتفصيلا. وطبعة الكتاب الجديدة غير مؤرخة، لكنها تحمل رقم إيداع يدل على أنه طبع سنة 1993 أو بعدها.

وبناء على ما تقدم فإن الموضوع يستثير النظر ويستحق التأمل مجددا.

التصور الحاكم paradigm

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت