الصفحة 26 من 77

4-أما تاء التأنيث المربوطة فسوف تكون في الرسم اللاتيني معضلة تضاف على معضلات الرسم العربي التي أفاض في تصويرها المنادون بنبذ الأبجدية العربية أو بتطويرها. ويحق للمعلم في الصفوف الأولى أن يسأل: كيف سيعلم التلاميذ كتابة التاء المربوطة في نهاية الكلمة، وهي تنطق هاء حال السكوت عندها، وتنطق تاء عند الوصل؟

5-كيف ترسم الكلمات بالحروف اللاتينية بإثبات الحركات (الضمة والفتحة والكسرة والسكون) بحروف تدل عليها ضمن بنية الكلمة؟ وأنى للكاتب والقارئ أن يدركا الحرف الساكن الذي يجب تحريكه بسبب التقاء الساكنين؟

6-إذا كان للمرء أن يحلم بطريقة للكتابة تصور النطق تصويرا حقيقيا دقيقا، فإنه يحمل الكاتب أو القارئ ما لا يطيق. فهل من المقبول أن تتحول صور الكلمات: ( أنبياء أنباء انبهار) إلى (أمبياء، أمباء، امبهار) ؟ ترى هل يطيق التلاميذ شرح قواعد الإقلاب في الصوتيات العربية؟.

7-فيما يتصل بضبط بنية الفعل فالأمر أدهى وأمر. فمن من الطلاب اليوم يتمكن من ضبط بنية الفعل ؟. فهناك من صيغ الأفعال:

(فَعَلَ يفعَل) من باب رفع يرفع. و (فَعَلَ يفعُل) من باب نصر ينصر. و (فَعَلَ يفعِل) من باب عدل يعدل. و (فَعِلَ يفعَل) من باب نفد ينفد. و (فَعُلَ يفعُل) من باب حلم يحلم. وهذه فقط أمثلة من صيغ الفعل الثلاثي وحده. فكيف يتسنى للطفل - والحال كذلك - أن يحسن الكتابة " في مدة وجيزة لا تتجاوز شهرين أو ثلاثة" ، كما يقول عبد العزيز فهمي؟

أمثلة من الواقع

تلفت "حسناء القنيعير" الأنظار إلى واقع كتابة الأعلام العربية - وبخاصة أسماء الصحف - بالحروف اللاتينية. وتورد الكثير من الأمثلة، كما يأتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت