بفضل التآزر بين تقنية الليزر وتقنية الحاسوب، صار من الميسور تماما رسم كل ما يخطر بالذهن من أشكال أو رموز أو حروف. وبذا تبطل الحجج القديمة عن مشكلات صندوق الطباعة. و لا يبقى سوى حجة صعوبة الرسم الإملائي بالنسبة لمن يكتب بيده. وهذه حجة مردودة؛ لأن الكتابة مسألة اعتياد.
" زعم الخبراء أن تعدد أشكال الحرف العربي مع اختلاف موقعه في أول الكلمة ووسطها وآخرها يمثل عقبة أمام تطور الطباعة العربية. وقد ثبت تهافت هذا الرغم ، فقد تطورت الطباعة العربية متواكبة مع الطباعة في العالم دون إدخال تغيير جوهري على شكل الحرف العربي ، بل أصبح شكله الطباعي أكثر جمالًا ورشاقة ووضوحًا" (سناء الحمد بدوي عضو اتحاد الكتاب بمصر)
وعن تطور الحاسبات ينقل الكاتب عما سمي بالخط المبسط "الفكرة أو الدعوة التي نشرتها مؤخرًا مجلة ( أبل ) التي تصدر بالعربية ( المجلد الثالث ، العدد السادس والعشرون ، نوفمبر 1993 م ، ص 8 - 1 ) أطلق عليها المجلة اسم ( الخط العربي المبسط ) ، ودعت قراءها المهتمين بالموضوع إلى عرض آرائهم واقتراحاتهم وهو منحى محمود من المجلة التي تحمل اسم شركة ) أبل ) العالمية.
وتذكر المجلة أن من أهم مواصفات الخط المثالي تتلخص في أن يكون مختزلًا وأن يرمز له لكل صوت برمز خاص ، وأن تكون رموز متباينة الأشكال لكيلا يقع القارئ في الالتباس ، وأن تحتفظ حروفه بأشكالها أيًا كان موقعها في الكلمة. "
ولكن أيا ما كانت ملاحظات الخبراء عن الخط المقترح، فلم يقترح أحد كتابة العربية بالحرف اللاتيني.
أما "مستشرقو عصر المعلومات" فهم "المنافحون عن تعدد اللهجات العربية" كما يسميهم تقرير التنمية الإنسانية العربية 2003، ص 125. و هي الحال التي يسميها نبيل علي"شَرذمة اللغة العربية". (نبيل علي ، 2003، 68)