وبعد موقف مجمع اللغة العربية من مقترح عبد العزيز فهمي، حاول الكاتب أن يقرر أن إصلاح الكتابة العربية ليس من اختصاص المجمع. ثم أعلن عن خطته التي تتلخص في استصدار أمر من رئيس الدولة على غرار قرار أتاتورك (ص ص 6-7) لكنه كان برغم ذلك حريصا على القول إن فكرة الكتاب لديه سابقة على قرار أتاتورك، وسابقة أيضا على اقتراح عبد ا لعزيز فهمي! (ص13)
نسب الكاتب إلى فكرته كل المزايا فقال إن اقتراحه يحقق:"محو الأمية ونشر العلم والتقريب بين الطبقات وتيسير الكتابة وضبط القراءة للنشء الحالي والأجيال القادمة" (ص ص 17-18) قبل كلامه عن التقريب بين الطبقات ذكر أن تغيير الأبجدية سيؤدي إلى"حياة ديموقراطية اشتراكية"!! (ص6)
ويؤكد على أنه"إن لم تستبدل الأبجدية العربي الحالية اليوم (1964) فلابد أنها ستستبدل غدا، فإن ساعتها آتية لا ريب فيها" (ص19)
ومثلما لم يجرؤ - بل لم يستطع - عبد العزيز فهمي أن يدون كتابه بالحروف التي اقترحها، لم يجد عثمان صبري في الحروف التي اقترحها القدرة على تدوين كتابه. فكيف يأتلف في ذهن العقلاء أن يدون رجل كتابا بحروف يقول هو عنها: