-هدم الرجل اقتراحه بنفسه عندما قال:"والذي عنّ لي، بعد طول التفكير، أن الهمزة والجيم والحاء والخاء والصاد والضاد والطاء والظاء والعين والغين، هذه الأحرف العشرة يجب أن تؤدى بذات رسمها العربي. ومن المصادفات أن هذا الرسم يتمشى مع رسم الحروف اللاتينية ويتسق معها كل الاتساق". (ص 155)
-الحرف اللاتيني لن يبقى لاتينيا، وإنما سيصبح بالضرورة تلفيقا، إذا أريد له أن يصور مخارج النطق العربي.
أصداء الدعوة إلى الكتابة بالحرف اللاتيني
•…"إبراهيم حمودي الملا"وكتابه"طباعة اللغة العربية بالحروف اللاتينية"
•…"عثمان صبري"و كتابه"نحو أبجدية جديدة"
•…"الجنيدي خليفة"وكتابه"نحو عربية أفضل"
•…"سعيد عقل"ومحاولاته
•…"أنيس فريحة"المعجب بعبد العزيز فهمي
في غيبة تصور حاكم جعل بعض الأشخاص يرددون كلام عبد العزيز فهمي عن معايب الرسم الإملائي العربي. فكتب إبراهيم الملا سنة 1956 يزعم أنه بعد ثماني سنوات من الدراسات [العلمية العميقة] والإحصاءات [الدقيقة] اهتدى إلى ابتكار نوع [جديد] من الحروف. (عبد الجبار القزاز،1981 ،217) .
مثال من الحروف المقترحة لإبراهيم الملا (السابق، 218)
التلفظ بالحروف اللاتينية…a…a…aa…b…t…th…j…h
الحروف المقترحة…i…!…i1…b…tْ…x…j…G
الحروف العربية…أ…إ…آ…ب…ت…ث…ج…ح
ثم كتب عثمان صبري (وكيل محكمة استئناف سابقا) كتابا سنة 1964 قال عنه إنه:"دراسة عامة لتاريخ الكتابة وعيوبها، تنتهي باقتراح أبجديتين صوتيتين مثاليتين، مطلوب من القارئ أن يختار إحداهما لتستعمل بدلا من الأبجدية الحالية التي ساعدت على تفشي الأمية، وتعوق سير العلم والحضارة في العالم العربي". (عثمان صبري، 1964، صفحة الغلاف)