الصفحة 15 من 77

-بعدما أطال المؤلف الكلام عن مثالب الحروف المنقوطة في العربية، وعن عدم أمن اللبس بسببها وبسبب الحروف المتشابهة، إذا هو يثبت في اقتراحه الإبقاء على رسم الحروف { ع غ ط ظ ج ح خ } كما هي، بما فيها من التشابه والنقط. (ص 184) . فكيف يظل عنوان الاقتراح - برغم ذلك - " الحروف اللاتينية لكتابة العربية"؟

-ترى هل تبقى أسماء الحروف التي غيرت إلى الرسم اللاتيني على تسميتها العربية؟ هل نسمي حرفS) ) السين، أم هل نسمي حرف (Q) القاف؟ . وفي ظل واقع تدريس اللغة الإنجليزية بالمدارس الحكومية الرسمية من الصف الأول الابتدائي، هل يمكن تعليم الطفل نظامين للأبجدية بينهما تشابه ظاهري، مع الاختلاف في تسمية الحروف، ومع الاختلاف في طريقة استعمالها؟

-كيف يميز الحرف اللاتيني المقترح بين كتابة (على) و (علا ) ، أو بين (عصا) و (عصى) ؟

-لقد وضع اقتراح عبد العزيز فهمي أمام مرآة مقعرة، بحيث يخيل أنه من الضخامة ما يبدو معه أضعاف أضعاف قدره في واقع الأمر.

-تتجه كتابة الكلمة بالحرف اللاتيني من الشمال إلى اليمين، فهل يكون تتابع الكلمات كذلك من الشمال إلى اليمين؟ لم ينص في الاقتراح على شيء من ذلك، لكن النموذج الوارد في ص 186 يدل على ما اختاره صاحب الاقتراح، فقد كتب من الشمال إلى اليمين بحروف لاتينية ما يقترحه لرسم قول القائل:

" خير البر ما تعهد به المرء نفسه، وخير بر النفس أن تربأ بها عن مواقف الاعتذار." ثم قول الشاعر:……السيف أصدق إنباء من الكتب……في حده الحد بين الجد واللعب.

كتابة بيت لأبي تمام

-إن الكتاب قطعة أدبية بديعة النسج. وهو في ذات الآن محاورة ذهنية بارعة السبك. لكن المؤلف حام حول فكرة ولم يبلغها. والمضمون الفعلي للاقتراح يفتقر إلى القدرة على الإقناع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت