ولما جهر عبد العزيز فهمي بالدعوة، كان من أبرز الذين تصدوا للرد على الفكرة وتفنيدها محمد كرد علي، وإسعاف النشاشيبي، وإسماعيل مظهر. راجع ( أنور الجندي، 1983، ص ص 90-102)
كذلك ناقش الفكرة وأبان عوراتها "عباس محمود العقاد" عضو مجمع اللغة العربية آنذاك (عباس محمود العقاد، 1982 ، ص 9، ص ص 37- 42) و (العقاد 1988، ص ص 64- 67) .
كما دحضها عبد الوهاب عزام (أحمد تمام، موقع islamonline) .
وكتب محمود محمد شاكر ردودا علمية - في أدب جم - أثبت بها أن الدعوة إلى الحروف اللاتينية إنما تأتي بعكس ما يراد من التيسير (محمود محمد شاكر، 2003، ص ص258-264 ) .
الحروف المقترحة لعبد العزيز فهمي
وقد افتتح عبد العزيز فهمي كتابه بوصف خصومه بأنهم "الدهماء" أو يصانعون الدهماء. ( ص 2) . لكن عندما تحفز المستشرق هاملتون جب Gibb لإيصاد الباب في وجه الاقتراح، قال عنه عبد العزيز فهمي إنه رجل من أهل التدقيق والتحقيق، وإن الرجل العظيم لا يرضى عن نفسه إلا إذا حملها أشد المشاق. (ص 178)
ورفض الفكرة كذلك"متى العقراوي"سنة 1945، ونعتها بأنها"انقلاب". (عبد الجبار القزاز،1981 ، ص ص 206-207) . كما رفضها أيضا"منير القاضي"سنة 1958 ووصف الأسباب و العلل الداعية إلى استبعاد الرسم المعمول به وإحلال الحروف اللاتينية محله بأنها أسباب"تافهة كل التفاهة، وعلل هي علل وأمراض انتابت قلوب الذاهبين إلى هذا الرأي". (السابق ص 218)
أما عبد العزيز الصويحي فقد خلص إلى القول إن مشروع كتابة اللغة العربية بالحروف اللاتينية "مشروع لا يستسيغه العقل ولا يقبله المنطق، ولا يصلح حتى لمجرد النقاش" (عبد العزيز الصويحي، 1989، ص 307) .
ملاحظات على اقتراح عبد العزيز فهمي وكتابه: