-رسم الشدة في بعض الأحيان كرأس سين يراد وصلها بحرف آخر (سـ) .
-وضع الكسرة تحت الحرف المشدَّد لا تحت الشدّة، ورسمها في بعض الأحيان رأسيه، وفى بعض آخر مائلةً إلى اليمين أو إلى اليسار مع إطالةٍ وتعريضٍ، كأنها بوجه القلم لا حَدِّه ، وكأنها ضربٌ من التأنق.
-وصل مالا يتصل بما بعده، كالألف والدال والذال والراء والزّاي والواو وآخر الكلمة، مما جنح إليه الناسخ في غير موضع من النصّ والتعليق عليه ( ) ، ومما تعذر معه القراءة الصحيحة لبعض الألفاظ، كلفظ"بكران"في اسم الناسخ، فقد ورد أربع مرات وفيه الراءُ متصلةٌ بالألف، والألفُ متصلةٌ بالنون، والنون في موضعين متصلةٌ بالباء، باء ابن التالية، وقرأه المحقق"بكرًا"في أحد الموضعين ولم يقرأه في الباقي ( ) ، وقرأه الذي فهرس المخطوط بمعهد المخطوطات كذلك ( ) ، ولم أجده صحيحا إلا في ترجمة"ناصر"ابن الناسخ، في (الأعلام) للزركليّ، نقلًا عن (الإعلام، لابن قاضي شُهْبَة( ) ، ومثلُ"بكرانَ"في هذا لفظٌ آخرُ ، وردَ خمسَ مرات، ولم أستطع قراءته حتى الآن، كما لم يستطع المحقق، وموضعه قبل"الجليل"، فيما أوردتُ من تأريخ الناسخ لما نَسَخَ ( )
أيها المستمعون الكرام
تِلكُمْ كانت أهمَّ أسباب الذكر والتنويه بهذا المخطوط النفيس، لكنَّ ما وجدتُهُ عليه بمعهد المخطوطات، قد اقتضي من البحث ما أدى إلى حقائق:
أولاها: أن المخطوط لم يكن مستقلًا عندما صُوّر للمعهد وحده، كما لم يكن كذلك عندما نُسخ في (خُوَيّ) ، وآية ذلك ترقيمه، الذي بدأ بـ (175) ، ثم نَصُّ محققِهِ على أنه كان مع متن الحماسة في المجموع الذي وجده بمكتبه إسماعيل صائب ( ) ، التابعة لمكتبه كلية الجغرافيا والتاريخ بأنقرة، تحت رقم (1431) ، وعلى الصورة التي أخذها للمجموع اعتمد في تحقيق الشرح، كما اعتمد في تحقيق المتن ( ) .