الصفحة 24 من 39

أجرها تلك الساعة كأنه استرجعَ يوم أُصيب ، وأخرج البيهقي في الشعب عن 59 ب سعيد بن جُبير ، قال: لم يُعطَ أحدٌ من الأمم الاسترجاع غير هذه الأمة ، أما سمعتَ قول يعقوبَ عليه السلام [يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ] [1] ، وأخرج ابن أبي / الدنيا في كتاب الشكر 60أ والبيهقي في الشعب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو ، قال: قال: أربع مَن كُنَّ فيه بنى الله له بيتا في الجنة: مَن كان عصمةُ أمره لا إله إلاّ الله ، وإذا أصابته مصيبة قال: إنا لله وإنا إليه راجعون ، وإذا أُعطي / شيئا قال: الحمد لله ، 60 ب وإذا أذنب ذنبًا قال: أستغفرُ الله ، وأخرج سعيد بن منصور عن يحيى بن جابر أنّ رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: ما يُحبِط الأجرَ في المُصيبة ، قال: تصفيقُ الرجل بيمينه على شماله ، وأخرج أبو نُعيم في الحِلية عن جعفر / بن محمد قال: مَنْ ضرب 61أ بيده عند مُصيبته حَبِطَ أجرُه .

ذكر ما ورد في البكاء والحُزن من غير نوحٍ ولا جزعٍ:

(1) يوسف 84

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت