قال: فحل.
قلت: فالمرقشان [1] ؟ قال: فحلان.
قلت: فابن قميئة [2] ؟ قال: فحل ، قال: هو قميئة بن سعد بن مالك، وكنيته أبو يزيد.
قلت: فأبو زبيد [3] ؟
(1) هما المرقش الأصغر ، والمرقش الأكبر:
المرقش الأصغر: ? - 54 ق. هـ / ? - 570 م
ربيعة بن سفيان بن سعد بن مالك بن ضبيعة. شاعر جاهلي من أهل نجد، من شعراء الطبقة الثانية، أشعر المرقشين، وكان من أجمل الناس وجهًا وأحسنهم شعرًا، كلف بفاطمة بنت الملك المنذر وأكثر من ذكرها في شعره، وهو عمُّ طرفة بن العبد. أشهر شعره حائيته وهي إحدى المجمهرات مطلعها: أمن رسم داء عينيك يسفح . وفي الأمثال: أيتم من المرَقِّش.
المرقش الأكبر: ? - 72 ق. هـ / ? - 552 م
عوف (وقيل عمرو) بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس من بني بكر بن وائل. شاعر جاهلي من المتيمين الشجعان عشق ابنة عم له إسمها (أسماء) وقال فيها شعرًا كثيرًا، يحسن الكتابة وشعره من الطبقة الأولى، ضاع أكثره، ولد باليمن ونشأ بالعراق واتصل مدة بالحارث بن أبي شمر الغساني واتخذه الحارث كاتبًا له. والمرقش لقب غلب عليه لقوله:
الدار قفر والرسوم كما رقّش في ظهر الأديم قلم
وتزوجت عشيقته برجل من بني مراد فمرض المرقش زمنًا ثم قصدها فمات في حبها. وهو عم المرقش الأصغر (ربيعة بن سفيان) .
(2) سبقت ترجمته = عمرو بن قميئة
(3) أبو زبيد الطائي: ? - 41 هـ / ? - 661 م
حرملة بن المنذر بن معد يكرب بن حنظلة يتصل نسبة بيعرب بن قحطان. شاعر جاهلي من قبيلة طيء في اليمن، هاجرت قبيلته إلى الحجاز واستولت على جبلي أجأ وسلمى فعُرفا بجبل طيء وكان جده (النعمان بن حيّة بن سعنة) قد ولي ملك الحيرة من قبل كسرى. وهو من المعمرين ويروى أنه عاش مائة وخمسين عامًا وأدرك الإسلام واسلم واستعمله عمر بن الخطاب على صدقات قومه بني طيء وفي بعض الروايات أنه بقي على النصرانية ولم يعتنق الإسلام بينما تقول روايات أخرى أنه أسلم على يد صديقه الحميم الوليد بن عقبة بن أبي معيط. وكان قد رثى عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب. ورافق الوليد في اعتزاله عليًا ومعاوية فأقام معه نديمًا في الرقة ثم توفي بعده بقليل ودفن إلى جانبه هناك.