قال: ليس بفحل.
قلت: فالشماخ [1] ؟ قال: فحل . قال الأصمعي: وأخبرني من راى قبر الشماخ بأرمينية .
قلت: فمزرّد [2] أخوه ؟ قال: ليس بدون الشماخ ، ولكنه أفسد شعره بما يهجو الناس.
قال: وأخبرني الأصمعي قبل هذا أن أهل الكوفة لا يقدمون على الأعشى أحدا، قال: وكان خلف [3] لا يقدم عليه أحدا، قال أبو حاتم: لأنه قال في كل عروض، وركبَ كل قافية.
قلت فعروة بن الورد [4] ؟
(1) الشماخ الذبياني: ? - 22 هـ / ? - 642 م
الشماخ بن ضرار بن حرملة بن سنان المازني الذبياني الغطفاني. شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وهو من طبقة لبيد والنابغة. كان شديد متون الشعر، ولبيد أسهل منه منطقًا، وكان أرجز الناس على البديهة. جمع بعض شعره في ديوان. شهد القادسية، وتوفي في غزوة موقان. وأخباره كثيرة. قال البغدادي وآخرون: اسمه معقل بن ضرار، والشماخ لقبه.
(2) المزرد الغطفاني: ? - 10 هـ / ? - 631 م
مزرد بن ضرار بن حرملة بن سنان المازني الذبياني الفطفاني. فارس شاعر جاهلي، أدرك الإسلام في كبره وأسلم ويقال: اسمه يزيد غلب عليه لقبه مزرد، وهو الأخ الأكبر للشماخ ( معقل بن ضرار المتوفى سنة 22 هـ 642 م. خبيث اللسان، حلف لا ينزل به ضيف إلا هجاه، ولا يتنكب بيته إلا هجاه، وهو القائل في وصف آشعاره في الهجاء من أبيات: ومن نرمه منها ببيت يلح به كشامة وجه ليس للشام غاسل
(3) خلف الأحمر: ? - 180 هـ / ? - 796 م
خلف بن حسان الأحمر أبو محمد وأبو محرز.، كان مولى أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، أعتقه وأعتق أبويه. وكان أعلم الناس بالشعر ، وكان شاعرًا ، ووضع على شعراء عبد القيس شعرًا موضوعًا كثيرًا وعلى غيرهم عبثًا بهم، فأخذ عنه أهل البصرة وأهل والكوفة ، وأخذ النحو عن عيسى بن عمرو وأخذ اللغة عن أبي العلاء. وكان يضرب به المثل في الشعر ، وكان يقرأ القرآن في كل يوم وليلة.
(4) عُروة بن الوَرد: ? - 30 ق. هـ / ? - 593 م
عروة بن الورد بن زيد العبسي، من غطفان. من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها. كان يلقب بعروة الصعاليك لجمعه إياهم، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم. قال عبدالملك بن مروان: من قال إن حاتمًا أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد.