فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 50

قال [1] : اختلف فيه وفيهما ، ثم قال: لا، قال أبو عمرو [2] : وسأله رجل وأنا أسمع: النابغة اشعر أم زهير؟ فقال: ما يصلحُ زهيرٌ أن يكونَ أجيرًا للنابغة ، قال: أوس بن حجر [3]

(1) كتبت: قد .

(2) أبو عمرو بن العلاء زبان بن العلاء بن عمار بن عبد الله بن الحصين بن الحارث ينتهي إلى معد بن عدنان التميمي المازني المقرئ النحوي أحد القراء السبعة وقيل اسمه العريان وقيل غير ذلك ، وقيل في زبان ربان والصحيح زبان بالزاي. قرأ القرآن على سعيد بن جبير ومجاهد وقيل على أبي العالية الرياحي وعلى جماعة سواهم، وكان لجلالته لا يسأل عن اسمه. وحدث عن أنس بن مالك وأبي صالح السمان وعطاء بن أبي رباح وطائفة سواهم. وكان رأسًا في العلم في أيام الحسن البصري. قال أبو عبيدة: أبو عمرو أعلم الناس بالقراءات والعربية والشعر وأيام العرب. وكانت دفاتره ملء بيت إلى السقف. ثم تنسك فأحرقها. وكان من أشراف العرب ووجوهها. مدحه الفرزدق وغيره. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: ليس به بأس. ، وقال الأصمعي: كان لأبي عمرو كل يوم فلسان فلس يشتري به ريحانًا وفلس يشتري به كوزًا فيشم الريحان يومه ويشرب في الكوز يومه فإذا أمسى تصدق بالكوز وأمر الجارية أن تجفف الريحان وتدقه في الأشنان ثم يستجد غير ذلك في كل يوم. قال ياقوت: وحدث أبو الطيب قال: كان أبو عمرو يميل إلى القول بالإرجاء. فحدث الأصمعي قال: قال عمرو بن عبيد لأبي عمرو: يا أبا عمرو هل يخلف الله وعده؟ قال: لا. قال: أفرأيت من أوعده الله عقابًا أيخلف وعده؟ قال: من العجمة أتيت يا أبا عثمان الوعد غير الوعيد. وهو خبر فيه طول استوفاه ياقوت في معجم الأدباء. وتوفي أبو عمرو بن العلاء سنة أربع وخمسين ومائة. الوافي بالوفيات

(3) أوس بن حَجَر: 95 - 2 ق. هـ / 530 - 620 م

أوس بن حجر بن مالك التميمي أبو شريح. شاعر تميم في الجاهلية، أو من كبار شعرائها، أبوه حجر هو زوج أم زهير بن أبي سلمى، كان كثير الأسفار، وأكثر إقامته عند عمرو بن هند في الحيرة. عمّر طويلًا ولم يدرك الإسلام. في شعره حكمة ورقة، وكانت تميم تقدمه على سائر الشعراء العرب. وكان غزلًا مغرمًا بالنساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت