فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 380

وأما المثلث الذي على ظهر المثلث العظيم فأرقه أو سطه وعند أعلى الضلع الوحشي جزء يضيق عن طرف الخنصر قليلًا ويغور قدر عرض إصبع ونصف وأسفله مستدير وأعلاه ضيق والضلع الأعلى من المثلث الذي على ظهر المثلث العظيم يميل إلى الجانب الأنسي ويغلظ عند قاعدته ويخرج من الجانب الوحشي من رأس الكتف على حافة الحفرة زائدة إلى جانبه الوحشي وإلى فوق قليلًا وينتؤ لها عنق دقيق عند أو ل خروجها فإذا بعدت قدر ثخن إصبع غلظت وصعد لها رأس على طرف أنملة يتحدب إلى الوحشي ويتقعر إلى الأنسي ويخرج أيضًا من الجانب الوحشي عند قاعدة المثلث الذي على ظهر المثلث العظيم من الضلع الأعلى من ذلك المثلث زائدة تطول حتى تحاذي رأس الكتف أو تتعداه بقدر ثخانة إصبعين ثم يميل إلى الجانب الوحشي فيخرج إليه قدر ثخانة إصبعين أيضًا وعرض هذه الزائدة قدر عرض إصبع ونصف أعني بذلك من أصابع الإنسان .

قوله: والكتف يستدق من الجانب الوحشي ويغلظ .

أما دقته فلأن الموضع المحتاج فيه هناك إلى الوقاية صغير ولا كذلك موضع باقي أجزائه وأما غلظه فليكون قويًا ليمكن أن يخلق فيه مفصل اليد وأما زيادة ثخانة طرفيه فلأجل النقرة التي فيه ليكون مكانها متسعًا .

قوله: ولها زائدتان إحداهما من فوق وخلف وتسمى الأخرم ومنقار الغراب أما الزائدة التي ذكرنا أنها تبرز من رأس الكتف فهي التي يسميها قوم: الأخرم .

وقوم: منقار الغراب .

وأما التي تبرز من الضلع الأعلى من المثلث الذي على ظهر الكتف فقوم يسمونها: قلة الكتف وقوم يجعلون قلة الكتف اسمًا لتركيب هذا العظم مع عظم الترقوة وقوم آخرون يقولون: قلة الكتف اسم لعظم لا يوجد إلا في الإنسان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت