علاء الدين أبو العلاء ابن النفيس
"شرح تشريح القانون"، وقد شرح فيه باب التشريح من كتاب القانون لأبو على الحسين بن عبد الله بن سينا الملقب بالشيخ الرئيس، وانتقد عددًا من أقواله في هذا الباب. وقد ظل هذا الكتاب مغمورًا في المكتبات إلى أن عثر عليه الطبيب المصري الدكتور محي الدين التطاوي سنة 1924 في مكتبة برلين، وقام بدراسته في رسالة لنيل دكتوراه من جامعة فريبورج بألمانيا.
وفي الكتاب يطرح ابن النفيس أفكاره وينسف نظريات من سبقه حتى ولو كان يتبناها عباقرة الطب وله فيه ثلاثة اكتشافات:
? إكتشافه فزيولوجيا الدوران الرئوي -القلبي - الدورة الدموية الصغرى.
? الجزم بعدم وجود ممرات بين البطينين يتم فيها اختلاط الدم بالهواء.
? التأكيد على وجود شرايين خاصة تغذي عضلة القلب - الأوعية التاجية.
هو الشيخ الطبيب علاء الدين علي بن أبي الحزم المعروف بابن النفيس
ترعرع ابن النفيس في حمص وفي دمشق درس ابن النفيس الطبّ على يد"مهذب الدين عبد الرحيم"طبيب العيون الشهير وعمران الإسرائيلي وزامل ابن النفيس في التلمذة والتدريب ابن أبي أصيبعة وفي سنة 633هـ/1236م، نزح ابن النفيس إلى القاهرة، ويقال إنها كانت على أثر خصومة حادّة مع ابن أبي أصيبعة، فالتحق بالبيمارستان الناصري، واستطاع بجده واجتهاده أن يصير رئيسًا له، وتلميذًا للمدرسة الطبية الملحقة به، ثم انتقل بعد ذلك بسنوات إلى بيمارستان"قلاوون"على أثر اكتمال بنائه سنة 680هـ / 1281م.كما صار طبيبًا خاصًا للسلطان بيبرس البندقداري ملك مصر والشام، طوال السنوات الاثنين والعشرين الأخيرة من عمر الظاهر بيبرس.