وأقول: أن لهذا العظم منفعة أخرى وهي تحسين الخلقة إذ لو لاه لبقي موضعه غائرًا جدًا فكان يكون سطح الظهر مستهجنًا . والله ولي التوفيق .
البحث الثاني صورة هذا العظم
قال الشيخ الرئيس رحمة الله عليه الشرح إن هذا العظم في صورته كأنه مثلث مركب من مثلثين أحدهما: وحشي والآخر: أنسي ويسمى جملة هذا العظم المثلث العظيم ويسمى جزؤه الوحشي المثلث الوحشي وجزؤه الأنسي المثلث الأنسي والمثلث العظيم ليس سطحه بمستوٍ بل وكأنه مركب من المثلثين على زاوية ومنفرجة جدًا .
والخط المتوهم بينهما ما بين رأس المثلث العظيم وبين طرفي قاعدتي المثلثين اللذين هما جزءاه . وحدبة هذا المثلث العظيم إلى خارج . وتقعيره إلى داخل أعني داخل البدن .
والمثلث الأنسي كبير جدًا بالنسبة إلى الوحشي وضلع المثلث العظيم الأنسي وقاعدته طويل جدًا بالنسبة إلى ضلعه الوحشي وقاعدته ليست خطًا مستقيمًا بل كأنها ضلعًا مثلث منفرج الزاوية جدًا .