الأواخر؛ فإني سمعته يقول: (( التمسوها لتسعٍ بقين أو لسبعٍ بقين أو خمسٍ بقين أو ثلاثٍ أو آخر ليلةٍ ) ). قال الترمذي: حسنٌ صحيحٌ.
وفي صحيح البخاري عن عبادة بن الصامت قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبر بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( إني خرجت لأخبركم بليلة القدر فتلاحى رجلان فلانٌ وفلانٌ فرفعت وعسى أن يكون خيرًا لكم، فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة ) ).
وفي سنن أبي داود عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( التمسوها في العشر الأواخر من رمضان ليلة القدر، في تاسعةٍ تبقى في سابعةٍ تبقى في خامسةٍ تبقى ) ).
وفي مسند أحمد عن معاذ بن جبلٍ: (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن ليلة القدر فقال: (( هي في العشر الأواخر قم في الثالثة أو الخامسة ) ).
وفي مسند أحمد أيضًا بإسنادٍ جيدٍ عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ليلة القدر: (( إنها ليلة سابعة أو تاسعة عشرين إن الملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد النجوم ) ).
وفي معجم الطبراني الأوسط عن