الصفحة 10 من 35

المؤمنين أو يا مسود وجوه المؤمنين، فقال: لا تؤنبني رحمك الله فإن النبي صلى الله عليه وسلم أري بني أمية على منبره، فساءه ذلك، فنزلت: {إنا أعطيناك الكوثر} [يا محمد] يعني: نهرًا في الجنة ونزلت {إنا أنزلناه في ليلة القدر. وما أدراك ما ليلة القدر. ليلة القدر خيرٌ من ألف شهرٍ} . يملكها بعدك بنو أمية يا محمد. قال القاسم بن الفضل -أحد رواته- فعددناها فإذا هي ألف شهر، لا تنقص يومًا ولا تزيد يومًا. قلت نعم كان من سنة الجماعة إلى قتل مروان الجعدي آخر ملوك بني أمية هذا القدر أعني: ألف شهر، وهي ثمانون سنة وثلاث أعوامٍ وثلث عامٍ. وقال الترمذي: هذا حديث غريبٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت