70.مهما: بمنزلة ما في الجزاء قال الله عز وجل: {وَقَالُوا مَهْمَا تَاتِنَا بِهِ مِن آيَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ} (132) سورة الأعراف أي: ما تأتنا، قال الخليل: هي ما على ما لغوا كما دخلت ما مع متى تقول متى تأتني آتك ومتى ما تأتني آتك وكما أدخلت ما مع أي: لغوا كقوله تعالى: {أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى} (110) سورة الإسراء؛ فمعناه: أيا تدعوا قال ولكنهم استقبحوا أن يكرروا لفظا واحدا فيقولوا ماما فأبدلوا الهاء من الألف التي في الأول، وقال سيبويه قد يجوز أن يكون مه فضم إليها ما.
71.وَسَط: [1] محركة السين ظرف تقول احتجم وسط رأسه، وجلس وسط القوم مبنية على الفتح، وتقول: وسط الدار بئر بإسكان السين فالمعنى أنه حفر في وسط الدار بئرا.
72.شبيه: وشبه الشبه المشابهة للشيء من أي: وجه كان والشبيه المعروف بمشابهته، وشبه لا يتعرف وإن أضفته إلى معرفة، والشبيه معروف بالإضافة إلى معرفة.
73.تعال: معناه: أقبلْ وأصله أن رجلا كان في مكان عال وآخر في مكان مُسْتفل فصاح به تعال أياعل من العلو، ثم كثر واتسع حتى صار بمنزلة أقبل قال الله تعالى: {فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءنَا} (61) سورة آل عمران؛ ويقال للاثنين من الرجال تعاليا، وللنساء تعالين.
74.حَنَانَيْك: [2] من الحنان، وهو الرحمة
75.التحيات لله التحية: الملك تأويله الممالك لله كلها.
76.ُغفرانك لا كفرانك: تأويله: اغفر لنا ذنوبنا من الغفر وهو الستر والكفران من الكفر وهو الستر أيضًا، لأن الكافر ساتر لنعم الله عليه وما يعرف من توحيده، ويجوز أن يكون معناه: نسألك غفرانك ونأبى كفرانك.
77.دون: [3] تكون اسما وظرفا؛ فأما كونها اسما فإذا أردت جهة الدناءة والضعة كقولك: إنه َلَدُون من الرجال قال الشاعر:
وإذا ما نسبتها لم تجدها في نضاء من المكارم دون [4] (الخفيف)
وكونها ظرفا كقولك: جلست دونك فهي تقتضي التقصير عن الغاية إما في المنزلة أو في القرب والبعد.
(1) ويقالً: شيءٌ وَسَطٌ، أي بين الجيِّد والرديء. وواسِطَةُ القلادةِ: الجوهرُ الذي في وَسَطها، وهو أجودها. وواسِطُ الكور: مُقدَّمه. ويقال: جلست وَسْط القومِ بالتسكين، لأنَّه ظرف، وجلست في وَسَطِ الدار بالتحريك، لأنَّه اسمٌ. (الصحاح)
(2) تقول: حَنانَكَ يا ربّ وحَنانَيْكَ يا ربّ، بمعنىً واحدٍ، أي رحمتك.
(3) دون هذا دون ذاك أي هو أخس منه، وأدنى منزلة. ودونه خرط القتاد أي أمامه. وجلس دونه أي تحته. وشيء دون: هين .. (أساس البلاغة) .
(4) وإذا نسيتَها لم تجدها ... في سناءٍ من المكارم دون
هذا البيت لبعد الرحمن بن حسان الأنصاري