وهي تكون في بعض الأحوال بمعنى: هلا وذلك إذا رأيتها بغير جواب تقول: لولا فعلت كذا، قال الله تعالى: {فَلَوْلا إِذْ جَاءهُمْ بَاسُنَا تَضَرَّعُوا} (43) سورة الأنعام؛ وقال تعالى: {فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ} (86) سورة الواقعة؛ أي: فهلا. فإذا كان لها جواب فليست بهذا المعنى كقوله تعالى: {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ (143) * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} (144) سورة الصافات؛ فهذه حكمها وقوع الأمر بوقوع غيره؛ وبعض المفسرين جعل لولا في قوله تعالى: {فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّآ آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ فِي الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ} (98) سورة يونس بمعنى: لم، أي: فلم تكن قرية؛
9.وكذلك لوما وألا وهلا وهي حروف التحضيض.
10.ليت: [1] تمن.
11.قبل: للأول.
12.بعد: للآخر.
13.سوف: تنفيس وعدة منه قيل سوفته.
14.حيث: مكان.
15.بلى: أي: جواب للنفي وتقع جوابا للسؤال المحجوب كقولك: أما خرج زيد فيقال بلى.
16.نعم: عدة وتصديق وهي تقع جوابا للسؤال الموجود كقولك: أخرج زيد فيقال نعم ولا تقع جوابا للنفي كما أن بلى لا تقع جوابا للواجب.
17.إذن: جواب وجزاء كقولك: سأقصدك غدا فيقال: إذن أكرمك.
18.كان: عبارة عن حدوث الأفعال المنقضية كقولك: خرج زيد فتقول قد كان ذلك وتقول: انطلق عبد الله، وقد م محمد وسار الناس، فتقول: في جميع ذلك قد كان ذلك.
19.أمسى: لها وجهان بمعنى: استيقظ ونام في الاكتفاء باسم واحد فتقول: أمسى زيد أي: صار في وقت المساء، والثاني: تطلب فيه الخبر كقولك: أمسى زيد عالمًا أي: أتى عليه المساء وهو عالم.
20.أصبح وأضحى: بمنزلة أمسى.
21.ظل: معناه: فعل الفاعل نهارا.
22.بات: فعله ليلا.
23.ما انفك وما فتئ وما برح: معناه: الإقبال على الشيء وملازمته وترك الانفصال منه.
(1) لَيْتَ: كلمة تَمَنّ، وهي حرف تنصب الاسم وترفع الخبر، مثل كأنّ وأخواتها، لأنها شابهت الأفعال بقوّة ألفاظها واتّصال أكثر المضمرات بها وبمعانيها. ويقال: لَيْتي ولَيْتني، كما قالوا: لَعَلِّي ولَعَلَّني الصحاح