117.على: لاستعلاء الشيء كقولك: أمررت يدي عليه، وقد ذكر كونها اسما وحرفا وفعلا متقدما.
118.إلى: تكون لمنتهى غاية كقول القائل: إنما أنا إليك، أي: أنت غايتي، ولا تقع حتى ها هنا، وقد تقع في مكان مع قال الله تعالى: {وَلاَ تَاكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ} (2) سورة النساء، أي: مع أموالكم وقوله تعالى: {قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ} (52) سورة آل عمران؛ أي: مع الله، وتقول: العرب الذود إلى الذود إبل أي: مع الذود، وقد تأتي مكان من قال ابن أحمر:
تقول وقد عاليت بالكور فوقها يسقي فلا يروى إلي ابن أحمرا (الطويل)
وقد تأتي مكان عند قال أبو كبير:
أم لا سبيل إلى الشباب وذكره أشهى إلي من الرحيق السلسل (الكامل)
أي: عندي، وقال الجعدي:
وكان إليها كالذي اصطاد بكرها شقاقا وبغضا أو أطم وأهجرا (الطويل)
119.غير: لها ثلاثة مواضع [1] :
تكون استثناء بمنزلة إلا،
وتحقيقا بعد الجحد كقولك: ما عبد الله غير عالم.
120.لعمرك: قسم ودعاء وهو العمر معناه: قسم بالبقاء.
121.كاد: بمعنى: همَّ ولم يفعل ولكن يقال كاد يفعل ولا يقال كاد أن يفعل، قال الله عز وجل: فذبحوها وما كادوا يفعلون؛ وقد جاء في الشعر [بمعنى:] أن:
قد كاد من طول البلى أن يمصحا (الرجز)
122.ويكأن: قال الكسائي معناها ألم تر، قال الله تعالى: {وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ} (82) سورة القصص؛ تريد ألم تر؛ وروي عن معمر عن قتادة ويكأن بمعنى: أفلا تعلم أن الله يبسط الرزق، وهو تصديق مقول الكسائي، وقال الخليل المعنى وي ثم يبتدئ كأن، قال ابن عباس في رواية أبي صالح هي كأن الله يبسط، وقال وي صلة في الكلام هذا تصديق الخليل، ويخفف أيضًا كأن قال الشاعر:
ويكأن من يكن له نشب يحبب، ومن يفتقر يعش عيش ضر (الخفيف)
وقال بعضهم ويكأن رحمة لك بلغة حمير.
123.لات: قال سيبويه لات تشبيه بليس في بعض المواضع: ولم تتمكن تمكنها ولم يستعملوها إلا مضمرا فيها لأنها ليست ك ليس في المخاطبة والإخبار عن غائب لأنك تقول لست وليسوا
(1) لم يحدد سوى موضعين