وأما النووي فعزاه في شرح المهذب (1) ، والأذكار (2) إلى البخاري أيضًا، وكأنه أراد أصل الحديث. (3)
29 (122) حديث عائشة:"كان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة، يوتر من ذلك بخمس لا يجلس في شيء، إلا في آخرها" (4) قال عبد الحق في الجمع بين الصحيحين: إن البخاري لم يخرج هذا اللفظ (5) . وأما الحميدي فجعله من المتفق عليه (6) والأول أولى (7) .
(1) المجموع 3/414.
(2) الأذكار 1 /105 بل أشار إلى أنها من أفراد مسلم فقال: رواه مسلم من طرق كثيرة وفي رواية منها إذا تشهد أحدكم... الخ.
(3) مراد المصنف رحمه الله أن البخاري لم يخرجه من حديث أبي هريرة وأصله من حديث عائشة. انظر: (صف 2/317) وانظر: الأطراف التي أحال عليها محمد عبد الباقي رحمه الله.
(4) العمدة ص 46، 47.
(5) باب في صلاة الليل والوتر (اللوحات الفلمية غير مرقمة) .
(6) لم أقف على مسند عائشة في الأجزاء الموجودة في الجامعة.
(7) يعني أن قول عبد الحق أولى لأن لفظ عائشة ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة منها الوتر وركعتا الفجر) انظر: (صف 3/20) واللفظ مختلف كما هو مشاهد.