20 (76،77) حديث أبي هريرة"من أم الناس فليوجز" (1) هي رواية مسلم (2) وقال البخاري:"فليتجوز" (3) قوله:"فإن فيهم الضعيف والسقيم وذا الحاجة"ولم يذكر البخاري (4) "ذا الحاجة".
21 (79) حديث عائشة"في الاستفتاح في الصلاة" (5) قال ابن دقيق العيد: سها المصنف في إيراده في هذا المكان فإنه مما انفرد به مسلم عن البخاري (6) .
22 (87) حديث أبي قلابة (7) قال:"جاءنا مالك بن الحويرث في مسجدنا هذا" (8) الحديث. هو من أفراد البخاري (9) قال عبد الحق في الجمع بين الصحيحين:
(1) لفظه في (ب) "فأيكم أم الناس فليوجز". وهذا لفظ حديث أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه في العمدة ص 31. أما لفظ أبي هريرة: إذا صلى أحدكم للناس فليخفف... العمدة ص 31. وانظر: (م1/ 341) .
(2) لم يرد عن أبي هريرة"فليوجز"والذي عند مسلم"إذا أم أحدكم الناس فليخفف"ورواية"إذا ما قام.."وفي رواية"إذا صلى أحدكم للناس..."انظر: (م1 /341) .
(3) ليس هذا من لفظ أبي هريرة. انظر: (خ2/199) بل هو من لفظ أبي مسعود. انظر: (خ2/197، 10/517) .
(4) يعني في لفظ أبي هريرة. وهي ثابتة عند البخاري من لفظ أبي مسعود الأنصاري (خ2/198، 10/517) .
(5) لفظه"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة بالتكبير، والقراءة بالحمد لله رب العالمين..."العمدة32.
(6) شرح العمدة 2/272 وانظر: (م1/357) قال برهان الدين: قال شيخنا رحمه الله: هو منقطع لأنه من رواية أبي الجوزاء، عن عائشة ولم يسمع منها، قاله ابن عدي وابن عبد البر (أ/4) قلت: هو كذلك انظر: (الكامل 1/402) لكن قال الحافظ: لا مانع من جواز كونه توجه إليها بعد ذلك فشافهها على مذهب مسلم في إمكان اللقاء (التهذيب1/384) .
(7) عبد الله بن زيد الجرمي كثير الإرسال.
(8) العمدة ص 35.
(9) صف 2/163، 288، 818، 824.