وفي سؤالات الآجري قلت لأبي داود: عبد اللّه بن يزيد الخطمي، الأنصاري؟ قال: له رؤية يقولون. قال أبو داود: وسمعت يحي بن معين يقول هذا. وسمعت مصعب الزبيري يقول: ليس له صحبة (1) . قال: وهو الذي قتل الأعمى (2) أمه، وهو (3) الطفل الذي سقط بين رجليها (4) - التي- (5) سبّت النبي صلى الله عليه وسلم (6) .
(1) سؤالات الآجري ص 200 -201.
(2) هذا الأعمى رضي الله عنه هو عمير بن عدي بن خرشة بن أمية بن عامر بن خطمة. ترجم له الحافظ وذكر قصته ( الإصابة 7 /165) وأخرج قصته أبو داود. انظر: (سننه 4/528) .
(3) يعني عبد الله بن يزيد الحظمي.
(4) في هذا إشكال لأن الرواية تذكر أن المرأة التي سبّت الرسول صلى الله عليه وسلم - واسمها عصماء بنت مروان من بني أمية - كانت أم ولد الأعمى. وذكر أن له منها ولدين مثل اللؤلؤتين وأنها كانت به رفيقة وهذا يقتضي أنها تحته وأن الحمل له. واسم هذا الأعمى عمير بن عدي، وصحابينا عبد الله بن زيد فالذي يظهر لي أن أبا داود أو مصعب الزبيري وهم في هذا الأمر، ولم ينتبه إلى أن عبد الله بن يزيد ليس ابنًا للأعمى فلا يكون هو الطفل الساقط من تلك المرأة ونشأ الوهم في نظري أن الأعمى له ابن اسمه عبد الله ذكره الحافظ في ( الإصابة 6/ 184) وهو خطمي، وعبد الله بن يزيد خطمي، وقد ذكر الحافظ ترجمة والد عبد الله بن يزيد في ( الإصابة 10/347) ولم يتنبه لذلك محقق السؤالات.
(5) زيادة من (ب) .
(6) سؤالات الآجري ص 201.