، وقد روى النسائي من جهة إسحاق بن عبد اللّه"أن أم سليم سألت رسول اللّه أن يأتيها..." (1) الحديث.
18 (71) حديث (2) أبي هريرة"أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام، أن يحول اللّه رأسه رأس حمار، أو يجعل صورته صورة حمار"رواه البخاري بلفظ"يجعل" (3) فيهما، وكذا ذكره الحميدي في جمعه بين الصحيحين (4) ، وذكره المجد بن تيميه (5) في المنتقى بلفظ"يحول" (6) فيهما، وعزاه لرواية الجماعة، والمصنف ذكره في الأولى دون الثانية (7) .
(1) تمام الحديث (... فيصلي في بيتها فتتخذه مصلى، فأتا فعمدت إلى حصير فنضحته بماء، فصلى عليه، فصلوا معه) (سنن النسائي 1/57) .
(2) في (ب) قوله أبي هريرة.
(3) انظر: (الصحيح مع الفتح 2/182) .
(4) لم أقف على مسند أبي هريرة في الأجزاء الموجودة في الجامعة.
(5) عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم، الحراني، جد شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيميه. أئمة معروفون انظر: ترجمته (المنهج الأحمد 2/249 - 254) .
(6) المنتقى مع شرحه نيل الأوطار 3/159.
(7) علق مالك النسخة (أ) السيد عبد الكريم الشريف على حديث أبي هريرة فقال: قال ابن حجر رحمه الله تعالى: لفظ البخاري"أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام، أن يجعل الله رأسه رأس الحمار، أو يجعل الله صورته صورة حمار"ولفظ مسلم"أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام، أن يحول الله رأسه رأس حمار"ولم يذكر الباقي، وفي رواية له"ما يأمن الذي يرفع رأسه في صلاته قبل الإمام، أن يحول الله صورته في صورة حمار"وفي رواية له"أن يجعل الله وجهه وجه حمار"وعلى هذا فليس اللفظ الذي في العمدة لواحد منهما، بسياقه وإنما هو من مجموع ما اشتملا عليه. (أ /3) .