1 (3) حديث عائشة (1) "ويل للأعقاب من النارية" (2) تفرد به مسلم (3) ولم يخرجه البخاري من حديثها (4) ، نبه عليه عبد الحق (5) في الجمع بين الصحيحين (6) .
2 (4) حديث أبى هريرة (7) "إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا" (8) هذا لفظ مسلم (9) ، ولم يذكر البخاري التثليث (10) .
3 (6) حديث أبى هريرة"إذا لغلب (11) الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعًا" (12) ولمسلم"أولاهن بالتراب" (13) انتهى. كذا (14) رأيته في نسخة عليها خط المصنف (15) ، وإنما رواه البخاري بلفظ"شرب" (16) ورواها مسلم أيضا وروى"ولغ" (17) وهذا الذي يعرفه أهل اللغة.
(1) بنت أبي بكر الصديق، وزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم المؤمنين الطاهرة العفيفة.
(2) العمدة ص4.
(3) انظر: ( م1/213) .
(4) وأخرجه من حديث عبد الله بن عمرو. ومن حديث أبي هريرة. انظر: (صف1/265، 267) .
(5) ابن عبد الرحمن بن عبد الله، الأشبيلي ابن الخراط، كان فقيهًا حافظًا، عالمًا بالحديث وعلله ورجاله. ( فوات الوفيات 2/256) .
(6) في باب ما جاء أن الطهور شطر الإيمان. من كتاب الطهارة. ( اللوحات الفلمية غير مرقمة) .
(7) عبد الرحمن بن صخر، عند الأكثرين، صحابي من قبيلة دوس، أحد المكثرين من رواية الحديث.
(8) العمدة 4، 5.
(9) انظر: (م1/ 233) .
(10) انظر: (صف1/ 263) .
(11) لعل المعنى أفسد، فإن الكلب إذا ولغ في الإناء أفسد ما فيه وفي اللسان10/742: لغب على القوم إذا أفسد عليهم، وانظر: (الصحاح2/ 447) .
(12) الذي في العمدة"شرب"بدل"لغب"ص 5.
(13) م1/ 234.
(14) يعني (لغب) .
(15) لم أقف على هذه النسخة.
(16) انظر: (صف1/ 274) .
(17) انظر: (م1/234) .