وللترمذي وصححه عن بلال بن الحارث رضي الله عنه مرفوعًا: (( إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه: وأن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه ) ). [1]
ولمسلم بن جندب بن عبد الله رضي الله عنه مرفوعًا: (( أن رجلًا قال والله لا يغفر الله لفلان ؟ فقال الله عز وجل من ذا الذي يتألى على أن لا أغفر لفلان ؟ إني قد غفرت له وأحبطت عملك"ورُوى أن القائل رجل عابد قال أبو هريرة: تكلم بكلمة أو بقت دنياه وآخرته ) ). [2] "
هذه الأحاديث كلها في موضوع الكلمة الطيبة والكلمة السيئة، قال جل وعلا: )أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء* تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ* وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ ) (إبراهيم:24-25-26)
(1) رواه الترمذي/ قال الألباني حديث حسن."صحيح الترغيب والترهيب"
(2) رواه مسلم/ كتاب البر والصلة والآداب /باب النهي عن تقنيط الإنسان من رحمة الله تعالى