فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 92

لما مات ذر بن عمر بن ذر قال أصحابه الآن يضيع الشيخ لأنه كان برا بوالديه فسمعه الشيخ فبقي متعجبا إني أضيع الله حتى لا يموت فسكت حتى واراه التراب فلما واراه التراب وقف على قبره يسمعهم فقال رحمك الله يا ذر ما علينا بعدك من خصاصة وما بنا إلى أحد من الله حاجة وما يسرني أن أكون المقدم قبلك لولا هول المطلع لتمنيت أن أكون مكانك لقد شغلني الحزن بك من الحزن عليك فيا ليت شعري ماذا قيل لك يعني منكرا ونكيرا وما قلت ثم رفع رأسه إلى السماء فقال اللهم إني قد وهبت حقي فيما بيني وبينه له اللهم فهب حقك فيما بينك وبينه له قال فبقي القوم متعجبين مما جاء منهم ومما جاء منه من الرضا والتسليم لأمر الله عز وجلتاريخ دمشق - (ج 45 / ص 31)

نا صالح بن أحمد حدثني أبي أحمد حدثني أبي عبد الله قال ( 3 ) قام ( 4 ) عمر بن ذر القاضي ( 5 ) على ابنه فقال رحمك الله يا ذرلقد شغلنا الحزن لك عن الحزن لأنا لا ندري ماذا قلت وماذا قيل لك اللهم إني قوهبت له ما ضيع فيما افترضت عليه من برى فهب له ما ضيع مما افترضت عليه من طاعتكتاريخ دمشق - (ج 45 / ص 32)

لما دفن عمر ابنه وقف على قبره فقال قد شغلنا الحزن لك عن الحزن عليك ليت شعري ماذا تقول وماذا يقال لك لولا هول المطلع لتمنيت اللحاق بك اللهم إني قد وهبت له ما قصر فيه من بري فاغفر له ما قصر فيه من طاعتكتاريخ دمشق - (ج 61 / ص 132)

أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أحمد بن خلف الصوفي نا أبو سعيد محمد بن إبراهيم الواعظ ثنا أبو بكر محمد بن محمد ( 1 ) بن رجاء نا أبو همام الوليد بن شجاع الكوفي نا مخلد بن الحسين أنه سمع موسى بن سعيد قال لما قرب الله موسى نجيا رأى عبدا تحت العرش فقال يا رب من هذا العبد لعلي أعمل بمثل عمله فقيل يا موسى هذا عبد كان برا بوالديه وكان لا يحسد الناس ولا يمشي بالنميمةمختصر تاريخ دمشق - (ج 1 / ص 348)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت