فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 92

الإصابة في معرفة الصحابة - (ج 1 / ص 75)

وروى ضمرة عن أصبغ بن زيد قال أسلم أويس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولكن منعه من القدوم بره بأمه. الإصابة في معرفة الصحابة - (ج 1 / ص 202)

روى النسائي من طريق الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"دخلت الجنة فسمعت قراءة"فقلت: من هذا؟ فقيل: حارثة بن النعمان"فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم""كذلكم البر".

وكان برًا بأمه وهو عند أحمد من طريق معمر عن الزهري عن عروة أو غيره ولفظه كان أبر الناس بأمه.

إسناده صحيح.

الوافي بالوفيات - (ج 7 / ص 288)

كهمس بن الحسن التيمي الحنفي البصري العابد: أحد الثقات الأعلام. قال أحمد بن حنبل: ثقة وزيادة.

وكان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة بارًا بأمه. سير أعلام النبلاء - (ج 6 / ص 317)

وكان رحمه الله برا بأمه، فلما ماتت، حج وأقام بمكة حتى مات.

سير أعلام النبلاء - (ج 12 / ص 144)

بندار * (ع) محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان، الامام الحافظ، راوية الاسلام

وجمع حديث البصرة، ولم يرحل، برا بأمه، ثم رحل بعدها. وفيات الأعيان - (ج 3 / ص 268)

كان زين العابدين كثير البر بأمه، حتى قيل له: إنك أبر الناس بأمك، ولسنا نراك تأكل معها في صحفة، فقال: أخاف أن تسبق يدي إلى ما سبقت إليه عينها فأكون قد عققتها، وهذا ضد قصة أبي المخش مع ابنه، فإنه قال (3) : كانت لي ابنة تجلس معي على المائدة فتبرز كفًا كأنها طلعة في ذراع كأنه جمارة فما تقع عينها على لقمة نفيسة إلا خصتني بها، فزوجتها، فصار يجلس معي على المائدة ابن لي فيبرز كفًا كأنها كرنافة (4) في ذراع كأنه كربة،وفيات الأعيان - (ج 3 / ص 269)

فوالله ما تسبق عيني إلى لقمة طيبة إلا سبقت يده إليها. تهذيب الكمال - (ج 13 / ص 453)

طلق بن حبيب كان من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت