فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 92

عبد الله - يعني - بن أحمد ابن حنبل قال: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثني زياد بن أبي حسان أنه شهد عمر بن عبد العزيز حيث دفن ابنه عبد الملك قال: لما دفنه وسوى عليه، وقبره بالأرض، وضعوا عنده خشبتين من زيتون إحداهما عند رأسه والأخرى عند رجليه، ثم جعل قبره بينه وبين القبلة، واستوى قائمًا وأحاط به الناس فقال: رحمك الله يا بني لقد كنت بارًا بأبيك، والله ما زلت منذ وهبك الله لي مسرورًا بك، ولا والله ما كنت بارًا بأبيك، والله ما زلت منذ وهبك الله لي مسرورًا بك، ولا والله ما كنت قط أشد بك سرورًا، أو لأرجى لحظي من الله فيك منذ وضعتك في هذا المنزل الذي صيرك الله إليه، فرحمك الله وغفر لك ذنبك، وجزال بأحسن عملك، ورحم الله كل شافع يشفع لك بخير من شاهد أو غائب، رضينا بقضاء الله، وسلمنا لأمره والحمد لله رب العالمين، ثم انصرف. الطبقات الكبرى للشعراني - (ج 1 / ص 62)

ان ابن مهدي رضي الله عنه يقول: صحبت عبد الله بن عون أربعًا وعشرين سنة فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة واحدة، وكان بارًا بوالديه لم يأكل معهما قط في وعاء فقيل له في ذلك فقال أخاف أن يسبق بصرهما إلى لقمة فآخذها ودعته أمه يومًا في حاجة فأجابها برفع الصوت، فأعتق ذلك اليوم رقبتين كفارة لرفع صوته على صوتها، وكان له ثور كثيرة يبيحها للسكان ولا يكريها لأحد من المسلمين خشية أن يروعهم عند طلب الأجرة.

توفي رضي الله عنه سنة إحدى وخمسين ومائة رضي الله عنه.

ذيل مرآة الزمان - (ج 1 / ص 150)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت