مَا مَدَّ رِجْليْهِ يومًا نحْو منزلِه ... ودُونَه سِكَكٌ سَبْعٌ كأطْوَادِ
روى أن أبا حنيفة قال: ما مددت رجلي نحو دار أستاذي حماد؛ إجلالًا له. وكان بين داره وداره سبع سِكك.
سير أعلام النبلاء - (ج 2 / ص 296)
عن أبي الصديق الناجي: أن الحجاج دخل على أسماء، فقال ك إن ابنك ألحد في هذا البيت، وإن الله أذاقة من عذاب أليم.
قالت: كذبت ! كان برا بوالدته، صواما، قواما، ولكن قد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أنه سيخرج من ثقيف كذابان: الآخر منهما شر من الاول، وهو مبير (1) ".
مسندها ثمانية وخمسون حديثا.
اتفق لها البخاري ومسلم على ثلاثة عشر حديثا.
وانفرد البخاري بخمسة أحاديث، ومسلم بأربعة. المنتظم - (ج 1 / ص 90)
عبد الصمد بن معقل، أنه سمع وهبًا يقول: إن فتى من بني إسرائيل كان برًا بوالدته، وكان يقوم ثلث الليل يصلي ويجلس عند رأس والدته ثلث الليل، فيذكرها التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد، ويقول: يا أماه إن كنت ضعفت عن قيام الليل فكبري اللهّ وسبحيه وهلليه، وكان ذلك عملهما الدهر كله، فإذا أصبح أتى الجبل فاحتطب على ظهره، فيأتي به السوق فيبيعه بما شاء اللهّ أن يبيعه، فيتصدق بثلثه، ويبقي لعبادته ثلثًا، ويعطي الثلث أمه، فكانت أمه تأكل النصف وتتصدق بالنصف، فكان ذلك عملهما الدهر.
فلما طال ذلك عليهما، قالت: يا بني اعلم إني ورثت من أبيك بقرة وختمت عنقها وتركتها في البقر على اسم اللهّ إله ابراهيم واسحاق ويعقوب وسأبين لك ما لونها وهيئتها فادعها باسم إله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب، وإن علامتها أنها ليست بهرمة ولا فتية غير أنها بينهما، وهي صفراء فاقع لونها تسر الناظرين، إذا نظرت إلى جلدها خيل إليك ان شعاع الشمس يخرج من جلدها، وليست بالذلول لونها واحد، فإذا رأيتها فخذ عنقها فأزلها تتبعك بإذن إله إسرائيل. المنتظم - (ج 1 / ص 91)