الفقيه الإمام البارع أبو علي يحيى بن إبراهيم بن العمك. وكان من أعيان العلماء وكان في أول أمره رئيسًا على قومه يركب الخيل ولا يشتغل بشيءٍ من طلب العلم. وكان سبب اشتغاله بطلب العلم أنه خطب امرأَة من بني خطاب هي ابنة الفقيه أبي بكر بن خطاب فامتنع الفقيه أبو بكر من تزويجه إياها وقال لهُ لست كفئا لها فانك رجل جاهل فانف من قولهِ فاشتغل بطلب العلم حتى صار إمامًا واشتغل بفن الأدب وبرع في النحو واللغة والنسيب والعروض وغير ذلك.
ذم المسكر - (ج 1 / ص 83)
أخبرنا أحمد ، حدثنا أبو بكر ، وحدثني سويد بن سعيد ، قال: حدثني أبو الحسن ، رجل من أهل البصرة قال: أخبرني رجل ، أنه رأى في منامه أن الله قد غفر لأهل عرفات ما خلا رجل من أهل كورة كذا وكذا قال الرجل: فأتيت مضاربهم فسألت عنهم فدلوني على خباء ذلك الرجل فأتيته فأخبرته بما رأيت وقلت: أخبرني بذنبك ، قال: كنت رجلا أتعاطى الشراب وكانت والدتي تنهاني فأتيت المنزل وأنا سكران فحملت علي فحملتها حتى وضعتها في التنور وهو مسجور
تفسير الطبري - (ج 8 / ص 552)