الصفحة 18 من 568

ويقال: (( عذرت في الأمر -إذا لم يبالغ فيه- تعذيرًا، فأنا معذرٌ ) ). وفي القرآن: {وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم} . و (( أعذرت في الأمر ) )إذا أتيت فيه ما يكون لك به عذرٌ، وإن لم تبلغ كل إرادتك. وقد قرئ (( المعذرون ) )بالتخفيف./ وفي الحديث: (( لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم ) )، أي: إذا نزل بهم بلاءٌ يعلمون أنهم قد استحقوه بسوء فعلهم، ولم يقولوا: لم نعذر ولم ننذر، أي: يعذرون الذي يعذبهم.

ويقال: (( أعذرت إلى فلانٍ في كذا ) )إذا تقدمت إليه على جهة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت