الصفحة 17 من 568

وقال بعض اللصوص يذكر تعفيتها الآثار:

جزى العذراء عنا الله خيرًا ... كما أغنت عن الحبل الجذيم

هذا لص كان يخاف أن يقص أثره فكان يجر خلفه/ حبلًا مقطعًا ليعفي أثره، فلما طلعت الجوزاء استغنى بتعفية نوئها الآثار عن الحبل. ويقال: أراد الحبل الذي يصعد به النخل، يقول: هي تنثر الرطب بشدة الريح في نوئها، فتغني عن ارتقاء النخل بالحبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت