و (( العذرة ) ): عذرة الجوزاء، وهي خمسة كواكب بيضٍ أسفل من الشعرى العبور في المجرة تقابل سهيلًا، سميت (( عذرة ) )-فيما أرى- لأنها آخر كواكب، قال الساجع: (( إذا طلعت العذرة، لم يبق بعمان بسرة، إلا رطبةٌ أو تمرة ) ). ويقال للجوزاء: (( العذراء ) )بما فيها من الكواكب/ التي يقال لها: (( عذرة الجوزاء ) )، كما يقال: (( فتاةٌ عذراء ) )إذا كانت بعذرتها، ويقال: سميت الجوزاء (( العذراء ) )لأنها في صورة إنسانٍ على كرسيٍ، وعليه تاجٌ. قال الشاعر يصف ديارًا خربت بنوء العقرب وبنوء الجوزاء.. برياح نوء هذه، وأمطار نوء تلك:
كساهن أري القلب أهداب ثوبه ... ولم تدع العذراء فيهن معلما
(( الأري ) ): عسل النحل، يقال: (( أرت النحل تأري أريًا ) ).