فخذ القليل من البخيل وذمه ... إن البخيل بما أتى معذور
(( معذورٌ ها هنا: موسوم السمة التي تسمى (( عاذرًا ) )، لا يريد: (( معذورٌ ) )من العذر. ويقال: إن (( معذورًا ) )ها هنا من (( عذار الدابة ) ). ويسمى موضع العذار من الدابة: (( المعذر ) )، قال امرؤ القيس:
حر المعذر أشرفت حجباته ... ينضو السوابق زاهقٌ فرد
وموضع العذار من الدابة من الإنسان يقال له: (( العذار ) )./ يقال: (( غلام معذرٌ ) )إذا نبت الشعر على عذاره.
ويجوز أن يكون سمي ذلك الموضع (( عذارًا ) )لأنه حد للشعر لا يتجاوزه، قال الشاعر -وهو جرير-:
أجدك لا يصحو الفؤاد المعلل ... وقد لاح من شيبٍ عذارٌ ومسحل